إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥٨ - مستدرك كفي و كف علي في العدل سواء
مضيت إلى علي بن أبي طالب و بين يديه تمر فناولني ملء كفه فعددته ثلاثا و سبعين تمرة، فعجبت من ذلك، فتبسم النبي صلى اللّه عليه و سلم و قال: يا أبا هريرة أما علمت أن يدي و يد علي في العدل سواء.
أنا القزاز، قال: نا أحمد بن علي، قال: نا محمد بن طلحة النعالي، قال: قرئ على أبي بكر محمد بن عبد اللّه بن ابراهيم الشافعي، و أنا أسمع قيل له: حدثك أبو بكر أحمد بن محمد بن صالح التمار قال: نا محمد بن مسلم بن وارة، قال: نا عبد اللّه بن رجاء، قال: نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حبشي بن جنادة، قال: كنت جالسا عند أبي بكر فقال: من كانت له عند رسول اللّه صلى للّه عليه و سلم عدة فليقم، فقام رجل فقال: يا خليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و عدني بثلاث حثيات من تمر، قال: فقال: أرسلوا إلى علي، فقال: يا أبا الحسن إن هذا يزعم أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم وعده أن يحثي له ثلاث حثيات من تمر فاحثها له، قال: فحثاها، فقال أبو بكر: عدوها فعدوها فوجدوها في كل حثية ستين تمرة لا يزيد واحدة على الأخرى، فقال: قال أبو بكر الصديق: صدق اللّه و رسوله قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ليلة الهجرة و نحن خارجان من الغار نريد المدينة: كفي و كف علي في العدل سواء.
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ٢ ص ٣١٧ ط عالم التراث للطباعة و النشر- بيروت) قال: أما علمت أن يدي و يد علي (بن أبي طالب) في العدالة سواء؟
خط ٨/ ٧٦- متناهية ١/ ٢٠٩ و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ١٢ ط دار الفكر) قال: