إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦٥
أبا حسن وجد مغسا في بطنه فتخلفت عليه.
التاسعة: إنه باب مدينة العلم
لقوله صلى اللّه عليه و سلم: أنا مدينة العلم و علي بابها فمن أراد العلم فليأته من بابه.
العاشرة: أنه ذو الاذن الواعية لما
روي أنه لما نزل قوله تعالى:وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قال صلى اللّه عليه و سلم: سألت اللّه أن يجعلها أذنك يا علي. قال علي: ما نسيت شيئا بعد ذلك و ما كان لي أن أنسى.
الحادية و العشرة: أنه جمع ثلاث مفاخر عظاما لم تجتمع قط لأحد سواه لما
روي أنه صلى اللّه عليه و سلم قال له: يا علي أعطيت ثلاثا لم يعطها أحد: صهرا مثلي و زوجة مثل فاطمة، و ولدين مثل الحسن و الحسين.
الثانية عشرة: إنه صعد على منكب رسول اللّه برجليه لما
روى علي عليه السلام وجهه في قصة قمع الأصنام انطلق بي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال: اجلس فجلس إلى جنب الكعبة فصعد رسول اللّه على مناكبي ثم قال: انهض فنهضت فعرف ضعفي تحته فقال: اجلس فجلست ثم نزل ثم جلس ثم قال لي: يا علي اصعد على منكبي، فصعدت على منكبه ثم نهض بي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فخيل لي إني لو شئت نلت أفق السماء، فصعدت إلى الكعبة فتنحى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و قال: الق صنم الأكبر لقريش و كان من نحاس موتدا بأوتاد حديد إلى الأرض، فقال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: عالجه فجعلت أعالجه و رسول اللّه يقول: ايه ايه فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقال: أقذفه فقذفته فتكسر و نزلت من فوق الكعبة و انطلقت أنا و النبي صلى اللّه عليه و سلم يسعى.
الثالثة عشرة: إنه جاز سهم جبريل من غنائم تبوك و لم يشهد غزاة تبوك لما
روي إن النبي صلى اللّه عليه و سلم لما غزا تبوك استخلف عليا عليه السلام على المدينة فلما نصر اللّه رسوله و اغتنم المسلمون أموال المشركين و رقابهم جلس رسول اللّه في المسجد و جعل يقسم السهام على المسلمين، فدفع إلى كل رجل سهما و دفع إلى