إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١ - مستدرك أنت وليي في الدنيا و الآخرة
أخبرنا هلال بن بشر البصري قال: حدثنا محمد بن خالد قال: حدثني موسى بن يعقوب قال: حدثنا مهاجر بن مسمار، عن عائشة بنت سعد، قالت: سمعت أبي يقول: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يوم الجحفة، فأخذ بيد علي فخطب، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إني وليكم، قالوا: صدقت يا رسول اللّه، ثم أخذ بيد علي فرفعها، فقال: هذا وليي و يؤدي عني ديني، و أنا موالي من والاه و معادي من عاداه.
و قال في ص ٧٨:
أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا إبراهيم، قال: حدثنا معن، قال: حدثني موسى بن يعقوب، عن المهاجر بن مسمار، عن عائشة بنت سعد و عامر بن سعد أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم خطب فقال: أما بعد، أيها الناس! فإني وليكم، قالوا: صدقت، ثم أخذ بيد علي فرفعها ثم قال: هذا وليي و المؤدي عني، و الى اللّه من والاه، و عادى من عاداه.
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في كتابه «حياة الإمام علي عليه السلام» (ص ١٦ ط دار الجيل في بيروت) فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و منهم الفاضل المعاصر المستشار عبد الحليم الجندي في «الإمام جعفر الصادق» عليه السلام (ص ١٩ ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية- القاهرة) قال: و ذات يوم سأل النبي أهله: أيكم يواليني في الدنيا و الآخرة؟ و علي جالس، فسكتوا. و قال علي: أنا أواليك في الدنيا و الآخرة، فكانت هذه أول موالاة من النبي لعلي.