إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢ - مستدرك إن الله أمرني أن أدنيك
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٤ ص ٣٣٥ و مواضع أخرى من الكتاب، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ٢١ ط دار الفكر) قال:
و عن عائشة قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم و هو في بيتها لما حضره الموت: ادعوا لي حبيبي، فدعوت له أبا بكر، فنظر إليه ثم وضع رأسه ثم قال:
ادعوا لي حبيبي، فدعوا له عمر. فلما نظر إليه وضع رأسه ثم قال: ادعوا لي حبيبي، فقلت: ويلكم ادعوا له علي بن أبي طالب، فو اللّه ما يريد غيره. فلما رآه أفرد الثوب الذي كان عليه ثم أدخله فيه، فلم يزل محتضنه حتى قبض و يده عليه. تفرد به مسلّم.
و منهم العلامة أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ١ ص ١٩٩ ط عالم التراث للطباعة و النشر- بيروت) قال: ادعوا لي عليا.
م فضائل الصحابة ٣٢- ه ١٢٣٥- حم ١/ ٣٥٦، ٦/ ٩٤٤- كر ٢/ ٣٧٢، معاني ١/ ٤٠٥، كنز ٣٠١٢٩، نبوة ٧/ ٢٢٦.
مستدرك إن اللّه أمرني أن أدنيك
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة مرارا في هذا الكتاب الشريف،