إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠١ - مستدرك أنا عبد الله و أخو رسول الله و أنا الديق الأكبر ليت مع رسول الله سبع سنين
كاذب، آمنت قبل الناس سبع سنين.
و قال أيضا في ص ٦٣:
أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عبد اللّه بن نمير، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي سليمان الجهني، قال: سمعت عليا على المنبر يقول: أنا عبد اللّه و أخو رسول اللّه، لا يقوم بها إلا كذاب مفتر.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣١٥ ط دار الفكر) قال:
و عن يعلى بن مرة الثقفي: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم آخى بين الناس، فترك عليا في آخرهم، لا يرى أن له أخا، فقال: يا رسول اللّه، آخيت بين الناس و تركتني؟ قال: و لم ترى تركتك؟ إنما تركتك لنفسي، أنت أخي و أنا أخوك، قال:
فإن حاجك أحد فقل: إني عبد اللّه و أخو رسوله، لا يدعيها أحد بعدك إلا كذاب.
و منهم العلامة الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي التيمي القرشي في «العلل المتناهية في الأحاديث الواهية» (ج ١ ص ٢١٧ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
حديث آخر: قال: نا إسماعيل بن أحمد، قال: نا ابن مسعدة، قال: نا أبو القاسم القريشي، قال: نا ابن عدي، قال: نا روح بن عبد المجبر، قال: نا سهل ابن زنجلة، قال: نا الصباح بن محارب، عن عمر بن عبد اللّه بن يعلى بن مرة، عن أبيه، عن جده: أن النبي صلى اللّه عليه و سلّم آخى بين الناس و ترك عليا- فذكر الحديث مثل ما تقدم.
و منهم الفاضل المعاصر رياض عبد اللّه عبد الهادي في «فهارس كتاب الموضوعات»