إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٣ - مستدرك كلام ابن عمر في علي عليه السلام
كيف تقول في هذين الرجلين علي و عثمان؟ فقال عبد اللّه: أما علي فلا تسأل عنه أحدا، و انظر إلى منزله من منزل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقد أخرجنا من مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إلا علي، و أما عثمان فتلا:يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ* فأذنب ذنبا عظيما، فعفا اللّه عنه، و أذنب فيكم ذنبا من دون [ذلك] فقتلتموه.
و قال في ج ١٨ ص ٢٨: و عن ابن عمر، أنه بلغه أن رجلا يذكر علي بن أبي طالب، فقال ابن عمر: و لم تفعل؟ فورب هذه البنية لقد سبقت له الحسنى من اللّه، مالها من مردود.
و منهم العلامة أبو أحمد عبد اللّه بن عدي الجرجاني في «الكامل في الرجال» (ج ٧ ص ٢٦٦٦) قال:
أخبرنا محمد بن هارون بن حميد، ثنا عبد اللّه بن عمر، ثنا يحيى بن أبي غنية، عن أبيه، عن خالد بن سحيم، عن عبد اللّه بن عمر، قال: سأله سائل عن علي فقال: عن أي أمر علي تسألني، هذا بيت رسول اللّه و هذا بيته.
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٢٦ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و عن مسروق أن ابن عمر أتي بامرأة قد نكحت في عدتها ففرق بينهما و جعل مهرها في بيت المال و قال: لا يجتمعان أبدا، فبلغ عليا فقال: إن كان جهلا فلها المهر بما استحل من فرجها و يفرق بينهما فإذا انقضت عدتها فهو خاطب من الخطاب فخطب عمر فقا (ل): ردوا الجهات إلى السنّة، فرجع إلى قول علي.