إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٤ - مستدرك اللهم أعط عليا فضيلة لم تعطها أحدا قبله
و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم الفاضل المعاصر صالح يوسف معتوق في «التذكرة المشفوعة في ترتيب أحاديث تنزيه الشريعة المرفوعة» (ص ١٥ ط دار البشائر الإسلامية- بيروت) قال: اللهم أعط عليا فضيلة لم تعطها أحد قبله و لا تعطها ١/ ٣٦٢ و منهم الفاضل المعاصر رياض عبد اللّه عبد الهادي في «فهارس كتاب الموضوعات» لابن الجوزي (ص ٢٣ ط دار البشائر الإسلامية- بيروت) قال: اللهم أعط علي بن أبي طالب فضيلة .. في فضائل علي ١/ ٣٩٠ و منهم العلامة حسام الدين المردي في «آل محمد» (ص ٥٣ و النسخة مصورة من مكتبة السيد الإشكوري) قال:
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: اللهم أعط عليا فضيلة لم تعطاها أحد، فهبط جبرئيل و معه أترجة الجنة، فقال: يا رسول اللّه إن اللّه يقرئك السلام و يقول لك:
أعط هذه عليا، فدفعها إليه، فأخذها علي فانفلقت في يده فلقتين، فإذا فيها حريرة خضراء، مكتوب فيها بسطرين، تحفة إله الطالب الغالب إلى الولي علي بن أبي طالب. أخرجه الخطيب الخوارزمي موفق بن أحمد، و أخرجه الحافظ ابن شيرويه الديلمي في كتابه الفردوس، و أبو نعيم الحافظ، و الحافظ جلال الدين السيوطي، هم جميعا يرفعه بسنده، عن ابن عباس و عن عروة بن الزبير عنهما، قال: لما قتل علي عمرو بن عبد ود العامري الذي كان أشجع العرب يوم الخندق بعد طلبه المبارزة ثلاثا، و جاء عند النبي، و كان سيف علي يقطر دما، فلما رآه النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: اللهم أعط عليا .. إلى آخر الحديث. أخرجه الحافظ أبو نعيم.