إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩١ - مستدرك على أخو الرسول لى الله عليه و آله و وزيره و يقضى دينه و ينجز موعده و يبرئ ذمته، من أحبه في حياته قضى نحبه و من أحبه بعد النبي ختم الله له بالأمن و الإيمان و آمنه يوم الفزع الأكبر و من مات يبغضه مات ميتة جاهلية
فيها موسى بن عمران و عرج فيها بعيسى.
مستدرك قول رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لعلي صبر كصبري و حسن كحسن يوسف و قوة كقوة جبرئيل
قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٥ ص ٦ و ج ١٦ ص ٥٥٨، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ق ٢٤ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
قيل: يا رسول اللّه كيف يستطيع علي أن يحمل لواء الحمد؟ فقال: فكيف لا يستطيع ذلك و قد أعطي خصالا شتى، صبرا كصبري، و حسنا كحسن يوسف، و قوة كقوة جبرئيل.
مستدرك على أخو الرسول صلى اللّه عليه و آله و وزيره و يقضى دينه و ينجز موعده و يبرئ ذمته، من أحبه في حياته قضى نحبه و من أحبه بعد النبي ختم اللّه له بالأمن و الإيمان و آمنه يوم الفزع الأكبر و من مات يبغضه مات ميتة جاهلية
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني المتوفى سنة ٣٦٠ في «المعجم