إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧٨
أما ما لم يشركه فيه بشر فهو ما أجمعت عليه كتب الشيعة و شاركها فيه كثيرون من علماء أهل السنة منذ القرون الأولى كالمسعودي و الحاكم و الكنجي- حتى القرون الحديثة- كالآلوسي، و هو أن عليا ولد بالكعبة.
و إذا كان للصديق مكان (الصديقية)
فلعلي قوله عليه الصلاة و السلام (علي مني و أنا منه).
و إذا كانت لعمر مكانة الفاروق، فعمر نفسه كان يتمنى لو كان له واحدة من ثلاثة من خصال علي.
و إذا كان عثمان ذا النورين بإصهاره إلى النبي في زوجتين لعثمان. فعلي وحده- صاحب النسب، و العقب، الباقي من رسول اللّه.
لقد كان الحسن و الحسين يسميان الرسول أباهما. كما كان الرسول يسميهما ابنيه طول حياته. و لم يناديا عليا بأنه أبوهما إلا بعد أن انتقل إلى الرفيق الأعلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.
و منهم العلامة السيد حسين عليشاه ابن السيد روشن عليشاه الحسيني النقوي البخاري الحنفي الهندي المتوفى سنة ١٣٢٢ في كتابه «تحقيق الحقائق، گلزار مرتضوي- محبوب التواريخ» (ص ٧ ط أحسن المطابع في لاهور) قال:
و جناب شاه ولايت در تمامي علومهائى استاد هستند و هر يك كس سند أستاذي خويش را با جناب حضرت شاه ولايت عليه السلام مىرساند.
إلى أن قال: و عمر بن الخطاب در اكثر مناظره و مسائل مشكل به آن حضرت شاه ولايت رجوع مىكرد و همچنين ديگر صحابهاى: و كان مولى الورى استاذا في كل العلوم.
و كان الناس يسندون سند علومهم بجنابه عليه السلام- إلى أن قال: و كان عمر بن الخطاب يراجع في أكثر المسائل المشكلة و المناظرات بجنابه، و كذا كان سائر