إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠٦ - مستدرك كان علي عليه السلام سهما على أعداء الله و رباني هذه الأمة و ذا فضلها و ذا سابقتها و ذا قرابتها من رسول الله لى الله عليه و اله و سلم لم يكن بالسؤوم عن أمر الله و لا بالملومة في دين الله و لا بالسروقة لمال الله
اللّه صلى اللّه عليه و سلّم و كان رهباني هذه الأمة، لم يكن لمال اللّه بالسروقة و لا في أمر اللّه بالنومة، أعطي القرآن عزيمة علمه و كان منه في رياض مونقة و أعلام بينة، ذاك علي بن أبي طالب يا لكع.
و منهم العلامة أبو الحجاج يوسف بن محمد البلوي في «ألف با» (ج ١ ص ٢٢٣ ط بيروت) قال: و سئل الحسن بن أبي الحسن عن علي بن أبي طالب، فقال: كان علي و اللّه سهما صائبا من مرامي اللّه عز و جل- فذكر مثل ما تقدم عن «الوسيلة»، و فيه: و لا بالسرفة. و في آخره: ذاك علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه و أعز من مدحه و أخزى من قدحه.
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٣٣ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) فذكر كلام الحسن البصري مثل ما تقدم عن «الوسيلة» بعينه.
و منهم الفاضل المعاصر محمد رضا في «الإمام علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه رابع الخلفاء الراشدين» (ص ١٤ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
و عن الحسن بن أبي الحسن، و قد سئل عن علي رضي اللّه عنه- فذكر مثل ما تقدم عن «الوسيلة».
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ٦٥ ط دار الفكر) قال:
قال هشام بن حسان: بينا نحن عند الحسن إذ أقبل رجل من الأزارقة، فقال له: