إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٥ - مستدرك قول عمر«إن يولوها الأيلع الأجلح يسلك بهم الطريق المستقيم يحملهم على الحق - على الجادة »
مستدرك قول عمر «إنيولوها الأصيلع [الأجلح] يسلك بهم الطريق المستقيم [يحملهم على الحق- على الجادة]»
. قد تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٤ ص ٢٩٩ و ج ١٨ ص ٣٢٠ و ج ٢٠ ص ٦٩٢ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي في «تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام» (ج ٣ ص ٦٣٩ ط بيروت سنة ١٤٠٧) قال:
و قال أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: شهدت عمر يوم طعن فذكر قصة الشورى، فلما خرجوا من عنده قال عمر: إن يولوها الاصيلع يسلك بهم الطريق المستقيم، فقال له ابنه عبد اللّه: فما يمنعك؟- يعنى أن توليه- قال: أكره أن أتحملها حيا و ميتا.
و منهم العلامة المعاصر الشيخ محمد العربي التباني الجزائري المكي في «تحذير العبقري من محاضرات الخضري» (ج ٢ ص ١٠ ط بيروت- دار الكتب العلمية) قال:
و عن عمر رضي اللّه تعالى عنه أنه قال حين طعن و أوصى (إن ولوها الا جلح سلك بهم الطريق المستقيم) يعنى عليا. أخرجه أبو عمر بن عبد البر. و عن عمرو بن ميمون قال: كنت عند عمر إذ ولى الستة الأمر فلما جاوزوا أتبعهم بصره ثم قال:
(لان وليتم هذا الأجلح ليركبن بكم الطريق) يعنى عليا أخرجه ابن الضحاك، و في لفظ (إن ولوها الاصيلع يحملهم على الحق و إن كان السيف على عنقه). أخرجه