إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٩ - كلام سعد بن أبي وقا
اللّه صلى اللّه عليه و سلم و أشار بيديه و رفعهما.
و قال أيضا في ص ٥٥: و عن أبي سعيد الخدري قال: أمرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بقتال الناكثين، و القاسطين، و المارقين، فقلنا: يا رسول اللّه، أمرتنا بقتال هؤلاء، فمع من؟ قال:
مع علي بن أبي طالب، معه يقتل عمار بن ياسر.
كلام سعد بن أبي وقاص
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣٣٣ ط دار الفكر) قال:
و من حديث الحارث بن مالك قال: أتيت مكة فلقيت سعد بن أبي وقاص، فقلت: هل سمعت لعلي منقبة؟ قال: شهدت له أربعا، لأن تكون لي واحدتهن أحب إلي من الدنيا أعمر فيها مثل عمر نوح عليه السلام: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بعث أبا بكر ببراءة إلى مشركي قريش، فسار بها يوما و ليلة، ثم قال لعلي: اتبع أبا بكر فخذها، فبلغها ورد عليّ أبا بكر، فرجع أبو بكر فقال: يا رسول اللّه، أنزل في شيء؟ قال: لا، إلا خيرا، لا، إنه ليس يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني، أو قال:
من أهل بيتي.
قال: فكنا مع النبي صلى اللّه عليه و سلم فنودي فينا ليلا: ليخرج من في المسجد إلا آل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و آل علي، قال: فخرجنا نجر نعالنا، فلما أصبحنا أتى العباس النبي صلى اللّه عليه و سلم، فقال: يا رسول اللّه، أخرجت أعمامك