إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦ - مستدرك لئن أطعتم عليا يدخلكم الجنة أجمعين
و ذكر مثله في ص ٤٨١، و أيضا في ج ٢ ص ٤٤٣.
مستدرك لئن أطعتم عليا يدخلكم الجنة أجمعين
قد مرّ نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٤ ص ٢٨٦ و ج ٧ ص ٣٨٦ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ٣٢ ط دار الفكر) قال:
و عن عبد اللّه بن مسعود قال: كنا مع النبي صلّى اللّه عليه و سلّم ليلة وفد الجن، قال: فتنفس، فقلت: ما شأنك يا رسول اللّه؟ قال: نعيت إلي نفسي، قلت:
فاستخلف، قال: من؟ قلت: أبو بكر، قال: فسكت، ثم مضى ساعة ثم تنفس، فقلت: ما شأنك بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه؟ قال: نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود، قال: فاستخلف، قال: من؟ قلت: عمر، قال: فسكت ثم مضى ساعة ثم تنفس، قال: قلت: ما شأنك؟ قال: نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود، قال: قلت: فاستخلف، قال: من؟ قلت: علي بن أبي طالب، قال: أما و الذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعين أكتعين.
و منهم الحافظ زين الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي في «تخريج الأحاديث و الآثار» (ص ٦٦ ط دار البشائر الإسلامية) قال:
و للطبراني في الأوسط من رواية مينا عن ابن مسعود: كنت مع النبي صلّى اللّه عليه و سلّم ليلة الجن. و فيه قال: نعيت إلي نفسي. قال: قلت: فاستخلف؟ قال: من؟