إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥ - مستدرك إن تولوا عليا تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الراط المستقيم
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «فهارس أحاديث و آثار مسند الإمام أحمد بن حنبل» (ج ١ ص ٢٢٥ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال: إن تؤمروا عليا و لا أراكم فاعلين تجدوه هاديا علي بن أبي طالب ١/ ١٠٩
عن جعفر الصادق، هو أن النبي يحل له من النساء أكثر من أربع بينما لا يحل ذلك للولي.
أما ما عدا هذا فالولي في منزلة النبي يبلغ عنه و يتحدث باسمه، و تعتبر تعاليمه من تعاليم النبي أو هي نفسها. و من هنا يقرر علماء الشيعة ان الاحكام الشرعية الإلهية لا تستقى إلا من نمير مائهم (الأئمة) و لا يصح أخذها إلا منهم، و لا تفرغ ذمة المكلف بالرجوع إلى غيرهم .. و ان في أخذ الأحكام من الرواة و المجتهدين الذين لا يستقون من نمير مائهم و لا يستضيئون من نورهم، ابتعادا عن محجة الصواب في الدين.
و منهم الفاضل المعاصر علي إبراهيم حسن أستاذ التاريخ الإسلامي في «التاريخ الإسلامي العام» (ص ٢١٨ ط مكتبة النهضة المصرية- القاهرة):
و رغم ذلك فقد تخلف علي بن أبي طالب في مبايعة أبي بكر، لاعتقاده بأحقيته عنه في الخلافة: فهو أول من اعتنق الإسلام من الصبيان، و هو ابن عم الرسول، و زوج ابنته فاطمة التي ولدت له الحسن و الحسين، كما أنه يمتاز بشجاعته و فروسيته، و تأخرت بيعة علي لأبي بكر حتى قيل إنها حدثت بعد أربعين يوما من اختياره خليفة، و قيل: إنها وقعت بعد ثلاثة أشهر، و في رأي آخر أنها تمت بعد ستة شهور. و ناصر عليا في موقفه العباس و طلحة و الزبير.
و منهم الدكتور أحمد الحصري أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة و القانون في جامعة الأزهر في «الدولة و سياسة الحكم في الفقه الإسلامي» (ج ٢ ص ١٥٧ ط مكتبة الكليات الأزهرية- القاهرة) قال:
و تخلف أيضا عن بيعته علي بن أبي طالب لأنه كان يرى أنه أحق منه بالخلافة و لم يبايعه إلا بعد وفاة زوجته فاطمة.