إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٦ - مستدرك قول عمر«إن يولوها الأيلع الأجلح يسلك بهم الطريق المستقيم يحملهم على الحق - على الجادة »
القلعي.
و قال أيضا في ص ١٣٠:
كما أثنى عليه علماء الإسلام قاطبة اقتداء بالفاروق الذي أثنى عليه و أرشد اليه بقوله (للّه درهم ان ولوها الاصيلع ليحملنهم على الجادة و لو كان السيف على رقبته) و سيرته العادلة و شمائله الفاضلة في مصنفات علماء الإسلام أوضح من الشمس.
و منهم العلامة أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم بن تمام بن تميم التميمي القيرواني المغربي المالكي المولود سنة ٢٥١ و المتوفى سنة ٣٣٣ في كتابه «المحن» (ص ٥٢ ط دار الغرب الإسلامي في بيروت سنة ١٤٠٣) قال:
قال ابن إسحاق: و حدثني ابراهيم بن كثير مولى آل الزبير، عن عبد اللّه بن عامر ابن ربيعة قال: لما طعن عمر أتاه الناس فسمع لهم هدة على الباب و هم يطلبون الدخول على عمر، قال فقال الناس: يا أمير المؤمنين استخلف علينا عثمان بن عفان، قال: فكيف بحبه المال و الخيلة، قال: فخرجوا من عنده، ثم سمع لهم هدة فقال: ما شأن الناس، قالوا: يا أمير المؤمنين يريدون الدخول عليك، فأذن لهم فدخلوا، فقالوا: استخلف علي بن أبي طالب، قال: إذن يحملكم على طريقه من الحق.
و منهم المحدث الخبير نبيط بن شريط الأشجعي في «الأحاديث الموضوعة» (ص ٤٥ ط دار الصحابة للتراث في طنطا) قال:
و به عن جده قال: خرجت مع على بن أبي طالب رضي اللّه عنه و معنا عبد اللّه بن العباس، فلما صرنا إلى بعض حيطان الأنصار وجدنا عمر جالسا ينكث في الأرض، فقال علي بن أبي طالب: يا أمير المؤمنين، ما الذي أجلسك وحدك هاهنا؟ قال: