إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠٠ - مستدرك أنا عبد الله و أخو رسول الله و أنا الديق الأكبر ليت مع رسول الله سبع سنين
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٧ ص ٣١٤ ط دار الفكر) قال:
قال زيد بن وهب: كنا ذات يوم عند علي، فقال: أنا عبد اللّه و أخو رسوله، لا يقولها بعدي إلا كذاب، فقال رجل من غطفان: و اللّه لأقولن لكم كما قال هذا الكذاب، أنا عبد اللّه و أخو رسوله، قال: فصرع، فجعل يضطرب، فحمله أصحابه، فاتبعتهم حتى انتهينا إلى دار عمارة، فقلت لرجل منهم: أخبرني عن صاحبكم، فقال: ما ذا عليك من أمره؟ فسألتهم باللّه، فقال بعضهم: لا و اللّه، ما كنا نعلم به بأسا حتى قال تلك الكلمة، فأصابه ما ترى، فلم يزل كذلك حتى مات.
و عن عبد اللّه بن ثمامة قال: سمعت عليا يقول: أنا عبد اللّه و أخو رسوله، و لم يقلها أحد قبلي، و لا يقولها أحد بعدي إلا كذاب.
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في كتابه «حياة الإمام علي عليه السلام» (ص ٩٣ ط دار الجيل في بيروت) قال:
روي عن علي عليه السلام أنه قال: أنا عبد اللّه و أخو رسوله و أنا الصديق الأكبر، لا يقولها بعدي إلا كاذب مفتر، صليت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم قبل الناس بسبع سنين.
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري حجازي بن محمد بن شريف في «تهذيب خصائص الإمام علي» للحافظ النسائي (ص ٢١ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
حدثنا أحمد بن سليمان الرهاوي، قال: حدثنا عبيد اللّه بن موسى، قال: حدثنا العلاء بن صالح، عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد اللّه، قال: قال علي رضي اللّه عنه: أنا عبد اللّه، و أخو رسول اللّه، و أنا الصديق الأكبر، لا يقولها بعدي إلا