إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨ - مستدرك إن تولوا عليا تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الراط المستقيم
الحق.
و قال الدكتور حسن حنفي في «من العقيدة إلى الثورة- الإيمان و العمل- الإمامة» ج ٥ ص ٢١٧ ط مكتبة المدبولي):
يذكر الشيعة عدة نصوص لاثبات تعيين النص لعلي منها:إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ و يرونها خاصة في علي و ليست عامة في كل المؤمنين، الشرح ص ٧٦٥- ٧٧٦، المغني ح ٢٠، الامامة ص ١٣٣- ١٣٩، و قد نزلت الآية في علي و هو يصلي عند ما سأله سائل فأعطاه خاتمه راكعا، الطوالع ص ٢٤٤، و الولي هو الناصر أو المتصرف اي الامام، المحصل ص ١٧٣- ١٧٤، و كذلكوَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ* و هي عامة و صحة الاستثناء عند الشيعة على الامامة و علي من أولى الأرحام، و أيضاوَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ مع أنه عموم و ليس خصوص. و عند أهل السنة المراد الناصر و ليس المتصرف مثل تحريم آيات موالاة اليهود، المواقف ص ٤٠٤- ٤٠٥، و هو أيضا رأى هشام بن الحكم، التنبيه ص ٢٥، ص ٣٠، و أيضاوَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ و صالح هو أمير المؤمنين، المغني ح ٢٠، الامامة ص ١٣٩- ١٤٢، و من الحديث
«من كنت مولاه فعلي مولاه»، الملل ح ٢ ص ٩٦- ٩٧، المحصل ص ١٧٤- ١٧٥، الغاية ص ٣٧٥، المغني ح ٢٠، الامامة ص ١٤٤- ١٥٨، و في صياغة أخرى «الست أولى بالمؤمنين من أنفسهم، من كنت مولاه ..»
و بالتالي يكون النبي قد ذكرهم بوجوب طاعته و الانقياد له و ذلك يوم غدير خم، و في صياغة أخرى
«اللهم وال من ولاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله، و أدر الحق معه حيث دار».
و قد فهم عمر من ذلك الخلافة و هنأه و قال «بخ بخ يا علي! أصبحت مولى كان مؤمن و مؤمنة»، النهاية ص ٤٩٣- ٤٩٤، و يرد أهل السنة على ذلك بأن المعنى المقصود من الموالاة هو التصرف و النصرة لابن العم و الجار المظهر للحلف و ليس الامام واجب الطاعة، فهو اسم مشترك، التمهيد ص ١٦٩- ١٧٢، الإرشاد ص ٤٢١- ٤٢٢، الشرح ص ٧٦٦، الغاية ص ٣٧٨- ٣٧٩،