مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩١ - - ١٩- «باب الدعاء بعد صلاة الظهر»
من أنواع البلاء أهونها الرّيح و البرص و الجنون و إن كان شقيّا محى من الشقاء و كتب في السعداء.
قال: يقولها ثلاث مرّات حين يصبح و ثلاث مرّات حين يمسي لم يخف شيطانا و لا سلطانا و لا برصا و لا جذاما؛ و لم يقل سبع مرّات، قال أبو الحسن (عليه السلام): و أنا أقولها مائة مرة (١)
.- ١٩- «باب الدعاء بعد صلاة الظهر»
١- الكليني عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن محمد بن سليمان، عن أبيه قال: خرجت مع أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) إلى بعض أمواله فقام إلى صلاة الظهر فلمّا فرغ خرّ للّه ساجدا فسمعته يقول بصوت حزين و تغرغر دموعه: «ربّ عصيتك بلساني و لو شئت و عزّتك لأخرستني و عصيتك ببصري و لو شئت و عزّتك لأكمهتني و عصيتك بسمعي و لو شئت و عزّتك لأصممتني و عصيتك بيدي و لو شئت و عزّتك لكنعتني و عصيتك برجلي و لو شئت و عزّتك لجذمتني و عصيتك بفرجي و لو شئت و عزّتك لعقمتني و عصيتك بجميع جوارحي التي أنعمت بها عليّ و ليس هذا جزاؤك منّي.
قال: ثمّ أحصيت له ألف مرّة و هو يقول: «العفو العفو» قال: ثمّ ألصق خدّه الأيمن بالأرض فسمعته و هو يقول، بصوت حزين: «بؤت إليك بذنبي عملت سوءا و ظلمت نفسي فاغفر لي فانّه لا يغفر الذنوب غيرك يا مولاي» ثلاث مرات ثمّ الصق خدّه الأيسر بالأرض فسمعته يقول: «ارحم من أساء و اقترف و استكان و اعترف» ثلاث مرات ثم رفع رأسه (٢)
.
(١) الكافي: ٢/ ٥٣١.
(٢) الكافي: ٣/ ٣٢٦.