مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٦ - ٢- «باب جوامع الأدعية»
- ٢- «باب جوامع الأدعية»
١- روى الحميري، عن احمد بن اسحاق قال: حدثني بكر بن محمد الازدي عن ابي الحسن الاول (عليه السلام) قال: كان يقول: اللهم انك اخذت بناصيتي و قلبي فلم تملكني منهما شيئا فاذا فعلت ذلك بهما فانت وليهما فاهدهما الى سواء السبيل يا رب يا ربّ يا ربّ ما اقدرك ما اقدرك على تعويض كلّ من كانت له قبلي تبعة و تغفر لي فان مغفرتك للظالمين (١)
. ٢- روى الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير قال: حدثني أبو جعفر الشامي قال: حدثني رجل بالشام يقال له: هلقام بن أبي هلقام قال: أتيت أبا إبراهيم (عليه السلام) فقلت له: جعلت فداك علمني دعاء جامعا للدنيا و الآخرة و أوجز، فقال: قل في دبر الفجر إلى أن تطلع الشمس: «سبحان اللّه العظيم و بحمده أستغفر اللّه و أسأله من فضله».
قال هلقام: لقد كنت من أسوإ أهل بيتي حالا فما علمت حتّى أتاني ميراث من قبل رجل ما ظننت أنّ بيني و بينه قرابة و إنّي اليوم لمن أيسر أهل بيتي و ما ذلك الا بما علمني مولاي العبد الصالح (عليه السلام) (٢)
. ٣- عنه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) دعاء و أنا خلفه فقال: «اللهم إنّي أسألك بوجهك الكريم و اسمك العظيم و بعزّتك التي لا ترام و بقدرتك التي لا يمتنع منها شيء أن تفعل بي كذا و كذا» قال: و كتب إليّ رقعة بخطّه قل: «يا من علا فقهر و بطن فخبر، يا من ملك فقدر و يا من يحيي الموتى و هو على كل شيء قدير صلّ على محمد و آل محمد و افعل بي كذا
(١) قرب الاسناد: ١٣٠.
(٢) الكافي: ٢/ ٥٥٠.