مسند الإمام الكاظم أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٩ - ١- «باب التسليم على النبي
- ١- «باب التسليم على النبي (صلّى اللّه عليه و آله)»
١- الحميري عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب قال: سألت أبا الحسن موسى (عليه السلام) يحرم عليّ في حرم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما يحرم في حرم اللّه. قال: لا (١)
. ٢- محمد بن يعقوب عن أبي علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن علي ابن أسباط، عن محمد بن القاسم بن الفضيل قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام):
جعلت فداك إنّ جمالنا مرّ بنا و لم ينزل المعرّس، فقال: لا بدّ أن ترجعوا إليه، فرجعت إليه (٢)
. ٣- عنه، عن أبي علي الأشعري عن ابن فضال قال: قال علي بن أسباط لأبي الحسن (عليه السلام) و نحن نسمع: إنّا لم نكن عرّسنا فأخبرنا ابن القاسم بن الفضيل أنّه لم يكن عرّس و أنّه سألك فأمرته بالعود إلى المعرّس فيعرّس فيه؛ فقال: نعم فقال له: فانّا انصرفنا فعرّسنا فأيّ شيء نصنع؟ قال: تصلي فيه و تضطجع، و كان أبو الحسن (عليه السلام) يصلي بعد العتمة فيه.
فقال له محمد: فان مرّ به في غير وقت صلاة مكتوبة؟ قال: بعد العصر قال: سئل أبو الحسن (عليه السلام) عن ذا فقال: ما رخّص في هذا إلا في ركعتي الطواف فانّ الحسن ابن علي (عليه السلام) فعله، و قال: يقيم حتى يدخل وقت الصلاة، قال: فقلت له:
جعلت فداك فمن مرّ به بليل أو نهار يعرّس فيه أو إنّما التعريس باللّيل؟ فقال: إن مرّ به بليل أو نهار فليعرّس فيه (٣)
.
(١) قرب الاسناد: ١٢٣.
(٢) الكافي: ٤/ ٥٦٥.
(٣) الكافي: ٤/ ٥٦٦.