مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٩ - ٣٠- باب الاخبار عن شهادته
سويد بن غفلة قال: أنا عند أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا أتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، جئتك من وادى القرى و قد مات خالد بن عرفطة، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): انّه لم يمت فأعادها عليه، فقال له على (عليه السلام) لم يمت و الذي نفسى بيده لا يموت فأعادها عليه الثالثة.
فقال سبحان اللّه: أخبرك انّه مات و تقول لم يمت، فقال له علىّ (عليه السلام): لم يمت و الّذي نفسى بيده لا يموت حتّى يقود جيش ضلالة يحمل رأيته حبيب بن جمّاز قال فسمع بذلك حبيب فأتى أمير المؤمنين فقال: أناشدك فىّ و أنا لك شيعة و قد ذكرتنى بأمر و اللّه ما أعرفه من نفسى.
فقال له علىّ (عليه السلام): ان كنت حبيب بن جمّاز فتحملها فولّى حبيب بن جمّاز و قال: ان كنت حبيب بن جمّاز لتحملنّها، قال أبو حمزة فو اللّه ما مات حتّى بعث عمر بن سعد الى الحسين بن على (عليهما السلام) و جعل خالد بن عرفه على مقدّمته و حبيب صاحب رايته (١)
. ٤- فرات قال: حدّثنى محمّد بن زيد الثقفى حدّثنا أبو يعرب بن أبى مسعود الاصفهانى، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، قال: حدّثنا الحسن بن إسماعيل، عن علىّ بن محمّد الكوفى، عن موسى بن عبد اللّه الموصلى، عن أبى نزار عن حذيفة اليمان، قال: دخلت عائشة على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و هو يقبّل فاطمة فقالت يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أتقبلها و هى ذات بعل.
فقال لها و اللّه لو عرفت ودّى لها لازددت ودّا لها انّه لما عرج بى الى السماء الرابعة أذن جبرئيل و أقام ميكائيل، ثمّ قال لى أذن قلت أؤذن و أنت حاضر: فقال:
نعم، انّ اللّه تعالى فضل أنبيائه المرسلين على ملائكته المقرّبين و فضّلت أنت خاصّة
(١) بصائر الدرجات: ٢٩٨.