مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٦ - ١٣- باب أنّ الحسين على عضد النبيّ و عاتقه
أمّى ادفع إلىّ أحد شبليك أخفف عنك، فقال: امض فقد سمع اللّه كلامك و عرف مقامك، فتلقّاه علىّ (عليه السلام)، فقال بأبى أنت و أمّى يا رسول اللّه ادفع الى أحد شبلى و شبليك حتّى اخفف عنك، فالتفت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) الى الحسن فقال يا حسن هل تمضى الى كتف أبيك فقال له و اللّه يا جداه ان كتفك لأحبّ الىّ من كتف أبى.
ثمّ التفت الى الحسين (عليه السلام) فقال يا حسين هل تمضى الى كتف أبيك فقال له:
و اللّه يا جدّاه إنّى لأقول لك كما قال أخى الحسن إن كتفك لأحبّ إلىّ من كتف أبى فأقبل بهما الى منزل فاطمة (عليها السلام) و قد ادّخرت لهما تميرات فوضعتها بين أيديهما فأكلا و شبعا و فرحا فقال لهما النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قوما الآن فاصطرعا فقاما ليصطرعا و قد خرجت فاطمة فى بعض حاجتها فدخلت فسمعت النبيّ و هو يقول ايه يا حسن شدّ على الحسين، فاصرعه فقالت له يا أبه و اعجباه أ تشجع هذا على هذا أ تشجع الكبير على الصغير، فقال لها يا بنية أ ما ترضين أن أقول أنا يا حسن شدّ على الحسين فاصرعه، و هذا حبيبى جبرئيل يقول يا حسين شدّ على الحسن فاصرعه (١)
. ٢- عنه حدثنا أبى رضى اللّه عنه، قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه بن أبى خلف، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن عبد اللّه بن مسكان عن أبان ابن خلف، عن سليم بن قيس الهلالى عن سلمان الفارسى (رحمه الله)، قال: دخلت على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فاذا الحسين على فخذيه و هو يقبل عينيه و يلثم فاه و هو يقول: أنت سيد ابن سيد، أنت امام ابن امام، أنت حجة ابن حجة، أبو حجج تسعة من صلبك، تاسعهم قائمهم. (٢)
٣- قال ابن عساكر: قرأت على أبى محمد عبد الكريم بن حمزة، عن أبى بكر
(١) أمالي الصدوق: ٢٦٦.
(٢) عيون اخبار الرضا: ١/ ٥٢.