مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٨ - ٧- باب منزلته عند النبيّ
٣١- قال ابن الجوزى كنيته أبو عبد الله، و يلقب: بالسيد، و الوفى، و الولى، و المبارك و السبط و شهيد كربلا، ولد سنة أربع من الهجرة فى شعبان (١)
. ٣٢- عنه قال ابن عباس كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، يحبه و يحمله على كتفيه و يقبل شفتيه و ثناياه، قال: و دخل عليه يوما جبرئيل و هو يقبله، قال: أ تحبه؟
قال: نعم قال: أمتك ستقتله (٢)
٣٣- عنه قال البخاري حدثنا موسى بن اسماعيل، أخبرنا مهدى، عن محمد ابن أبى يعقوب، عن ابن أبى نعيم، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هما ريحانتاى من الدنيا، يعنى الحسن و الحسين (٣)
٣٤- عنه اخبرنا أبو احمد الجوهرى أنبأنا القاضى بن معروف: حدثنا أبو محمد بن صادق، حدثنا يوسف ابن موسى القطان، أخبرنا أبو بكر بن عياش، حدثنا عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن عبد اللّه بن مسعود، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): هذان ابناى، فمن أحبّهما فقد أحبنى و من أبغضهما فقد أبغضنى يعنى الحسن و الحسين. (٤)
٣٥- عنه قال أحمد فى الفضائل حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الاوزاعى، عن شداد بن عمار، عن واثلة بن الاسقع قال أتيت فاطمة أسألها عن على (عليهما السلام) فقالت توجه الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فجلست انتظره و اذا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد اقبل و معه علىّ و الحسن و الحسين قد اخذ بيد كل واحد منهم حتى دخل الحجرة فأجلس الحسن على فخذه اليمنى و الحسين على فخذه اليسرى، و جلس على و فاطمة، بين يديه ثم لف عليهم كساه أو ثوبه ثمّ قرأ: (صلّى اللّه عليه و آله) إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ
(١) تذكرة الخواص: ٢٣٢.
(٢) تذكرة الخواص: ٢٣٢.
(٣) تذكرة الخواص: ٢٣٣.
(٤) تذكرة الخواص: ٢٣٣.