مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٨ - ٣- ارسال قيس بن مسهر الى الكوفة
زياد، فقال له عبيد اللّه بن زياد: اصعد و سبّ الكذّاب الحسين بن على.
فصعد و حمد اللّه و اثنى عليه، و قال: أيّها الناس هذا الحسين بن على خير خلق اللّه ابن فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أنا رسوله إليكم، فأجيبوه، ثمّ لعن ابن زياد، فأمر به فرمى من فوق القصر، فوقع على الارض و انكسرت عظامه و أتاه رجل فذبحه و قال: أردت أن أريحه (١)
١٥- قال الفتال: و لمّا بلغ الحسين (عليه السلام) الحاجز من بطن الرمة، بعث قيس بن مسهّر الصيداوى و يقال بعث أخاه من الرضاعة عبد اللّه بن يقطر، الى أهل الكوفة مع كتاب فأخذه الحصين بن نمير بالقادسية، فبعث به الى ابن زياد، فقال له ابن زياد:
اصعد فسبّ الكذّاب الحسين بن على، فصعد قيس فحمد اللّه تعالى و اثنى عليه.
ثمّ قال أيّها الناس انّ هذا الحسين خير، خلق اللّه ابن فاطمة بنت رسول اللّه (صلوات الله عليهم)، و أنا رسوله إليكم، فاجيبوه، ثمّ لعن ابن زياد و أباه، فامر عبيد اللّه أن يرمى من فوق القصر، فرمى به فتكسّرت عظامه و بقى به رمق فأتاه رجل يقال له عبد الملك بن عمير اللخمى فذبحه فقيل له فى ذلك و عيب عليه، فقال أردت أن أريحه (٢)
. ١٦- قال ابن شهرآشوب: فلمّا بلغ الحاجر من بطن الدوية، بعث قيس بن مسهّر الصيداوى، الى أهل الكوفة، يخبرهم بمجيئه فأخذه الحصين بن نمير فى القادسية، و بعث به الى ابن زياد، فقال له ابن زياد: اصعد القصر، فسبّ الكذّاب ابن الكذّاب، فصعد فأثنى على اللّه و على رسوله و على أهل بيته و لعن زياد او ابنه فرمى به من فوق القصر فمات (٣)
.
(١) اعلام الورى: ٢٢٨.
(٢) روضة الواعظين: ١٥٢.
(٣) المناقب: ٢/ ٢١٣.