مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٣ - ٣- باب فضائله و مكارم أخلاقه
فتحيا بها النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و حيا بها الحسين و قبلها و ردها الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فتحيا بها النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و حيا بها فاطمة فقبلتها وردتها الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).
فحيا بها النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ثانية و حيا بها عليا (عليه السلام) فتحيا بها على (عليه السلام) ثانية، فلمّا همّ أن يردها الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، سقطت التفاحة من أطراف أنامله فانفلقت بنصفين فسطع منها نور حتى بلغ سماء الدنيا و اذا عليه سطران مكتوبان: بسم الله الرحمن الرحيم، هذه تحية من الله عز و جل الى محمد المصطفى و على المرتضى و فاطمة الزهرا و الحسن و الحسين سبطى رسول الله و أمان لمحبّيهم يوم القيمة من النار (١)
٣- عنه حدثنا احمد بن الحسن القطان قال: حدثنا الحسن بن على السكرى، قال: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا عمير بن عمران، عن سليمان بن عمران النخعي، عن ربعى بن خراش، عن حذيفة بن اليمان، قال: رأيت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) آخذا بيد الحسين بن على (عليه السلام) و هو يقول: يا أيها الناس هذا الحسين بن على، فاعرفوه فو الذي نفسى بيده انه لفى الجنة و محبيه فى الجنة و محبى محبيه فى الجنة (٢)
٤- العياشى باسناده عن مسعدة بن صدقة، قال: مرّ الحسين بن على (عليهما السلام) بمساكين قد بسطوا كسا ألهم، فألقوا عليه كسرا فقالوا: هلمّ يا ابن رسول الله، فثنى وركه فأكل معهم، ثم تلا و «ان الله لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ» ثم قال: قد أجبتكم فأجيبونى؟ قالوا: نعم، يا بن رسول الله و تعمى عينى، فقاموا معه حتى أتوا منزله، فقال للرباب: اخرجى ما كنت تدّخرين (٣)
٥- قال المفيد: روى زر بن حبيش، عن ابن مسعود، قال: كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يصلى فجاء الحسن و الحسين (عليهما السلام)، فارتد فاه، فلما رفع رأسه أخذهما أخذا
(١) أمالي الصدوق: ٣٥٥.
(٢) أمالي الصدوق: ٣٥٥.
(٣) تفسير العياشى: ٢/ ٢٥٧.