مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٧ - ٢١- باب ما جرى بينه
اليوم سريره و بالأمس كنت تجرّعه الغيظ! قال مروان: كنت أفعل ذلك بمن يوازن حلمه الجبال (١)
. ٦- العياشى باسناده: عن داود بن فرقد عن أبى عبد اللّه (عليه السلام)، قال: دخل مروان بن الحكم المدينة قال: فاستلقى على السرير و ثمّ مولى للحسين؛ فقال: «رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِ ... وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ» قال: فقال الحسين لمولاه: ما ذا قال هذا حين دخل؟ قال استلقى على السرير فقرأ «رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ» إلى قوله «الْحاسِبِينَ» قال: فقال الحسين (عليه السلام) نعم و اللّه رددت أنا و أصحابى إلى الجنّة، و ردّ هو و أصحابه الى النار (٢)
. ٢١- باب ما جرى بينه (عليه السلام) و الوليد
١- قال ابن أبى الحديد: قال الزبير: و حدّثنى محمّد بن حسن، عن إبراهيم بن محمّد، عن يزيد بن عبد اللّه بن الهادى الليثى، أنّ محمّد بن الحارث أخبره، قال: كان بين الحسين بن على (عليهما السلام) و بين الوليد بن عتبة بن أبى سفيان كلام فى مال كان بينهما بذى المروة و الوليد يومئذ أمير المدينة فى أيّام معاوية.
فقال الحسين (عليه السلام): أ يستطيل الوليد علىّ بسلطانه! أقسم باللّه لينصفنّى من حقّى أو لآخذنّ سيفى، ثمّ أقوم فى مسجد اللّه فادعو بحلف الفضول! فبلغت كلمته عبد اللّه بن الزبير، فقال أحلف باللّه لئن دعا به لآخذنّ سيفى، ثمّ لأقومنّ معه حتّى ينتصف أو نموت جميعا.
(١) شرح النهج ١٦/ ١٥.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٣٦٢.