مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٩ - ١٢- باب ان الامامة فى ولده
الحسن، و اللّه لا يسأل عما يفعل (١)
. ١٤- عنه حدثنا ابراهيم بن هرون الميثمى، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبى الثلج قال: حدثنا عيسى بن مهران، قال: حدثنا منذر الشراك، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية قال: أخبرنى أسلم بن ميسرة العجلى، عن أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: ان اللّه عزّ و جلّ خلقنى و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين قبل أن يخلق الدّنيا بسبعة آلاف عام، قلت فاين كنتم يا رسول اللّه قال قدام العرش نسبح اللّه عزّ و جلّ و نحمده و نقدسه و نمجده.
قلت على اىّ مثال قال: أشباح نور حتى اذا أراد اللّه عز و جل ان يخلق صورنا صيرنا عمود نور، ثم قذفنا فى صلب آدم ثم أخرجنا الى أصلاب الآباء و أرحام الأمهات و لا يصيبنا نجس الشرك و لا سفاح الكفر يسعد بنا قوم و يشقى بنا آخرون فلما صيرنا الى صلب عبد المطلب أخرج ذلك النور فشقه نصفين فجعل نصفه فى عبد اللّه و نصفه فى ابى طالب.
ثم أخرج النصف الذي لى الى آمنة و النصف الى فاطمة بنت أسد، فأخرجتنى آمنة و أخرجت فاطمة عليا ثم أعاد عز و جل العمود الىّ، فخرجت منى فاطمة ثم أعاد عزّ و جلّ العمود الى علىّ، فخرج منه الحسن و الحسين (عليهما السلام)، يعنى من النصفين جميعا، فما كان من نور على، فصار فى ولد الحسن، و ما كان من نورى صار فى ولد الحسين (عليه السلام)، فهو ينتقل فى الائمة من ولده الى يوم القيامة (٢)
. ١٥- عنه حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن على السكرى قال: حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن زكريا بن دينار الغلابى البصرى، قال: حدثنا على بن حاتم، قال: حدثنا الربيع بن عبد الله، قال: وقع بينى و بين
(١) علل الشرائع: ١/ ١٩٨.
(٢) علل الشرائع: ١/ ١٩٨.