مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٨ - ١٢- باب ان الامامة فى ولده
إلّا هو مكتوب باسمه و اسم أبيه و ما جدت لولد الحسن فيه شيئا (١)
. ١١- عنه أبى (رحمه الله) قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليمانى، عن أبى الطفيل، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لأمير المؤمنين: اكتب ما أملى عليك، قال يا نبىّ اللّه و تخاف على النسيان.
فقال لست أخاف عليك النسيان و قد دعوت اللّه لك أن يحفظك و لا ينسيك و لكن اكتب لشركائك قال فقلت و من شركائى يا نبىّ اللّه، قال: الائمّة من ولدك، بهم تسقى امتى الغيث و بهم يستجاب دعائهم، و بهم يصرف اللّه عنهم البلاء و بهم تنزل الرحمة من السماء و هذا أوّلهم و أومى الى الحسن، ثمّ أومى بيده إلى الحسين ثمّ قال الأئمّة من ولده (٢)
١٢- عنه ابى (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن على بن محمد، عن القسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقرى، عن محمد بن يحيى عن الحسين الواسطى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن ابى فاختة عن أبى عبد اللّه، قال: لا تكون الامامة فى أخوين بعد الحسن و الحسين، و هى جارية فى الاعقاب فى عقب الحسين (عليه السلام) (٣)
١٣- عنه حدثنا على بن أحمد بن عبد اللّه البرقي، عن أبيه عن جده، عن أحمد ابن ابى عبد اللّه، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبى يعقوب البلخى، قال سئلت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) قلت له: لاى علة صارت الامامة، فى ولد الحسين دون ولد الحسن (عليهما السلام)، قال لان اللّه عزّ و جلّ جعلها فى ولد الحسين و لم يجعلها فى ولد
(١) علل الشرائع: ١/ ١٩٧.
(٢) علل الشرائع: ١/ ١٩٧.
(٣) علل الشرائع: ١/ ١٩٨.