كتاب الزكاة - الآشتياني، الميرزا محمد حسن - الصفحة ٢٢١ - و الكلام في الموضع الأوّل في حكم الواحدة المعتبرة في ثلاثمائة و واحدة من حيث جزئيّتها و شرطيّتها
و أضعف من الكلام الذي سبق ما يحكى عن الفخر [١] من كشف تلف شيء عن أربعمائة بعد الحول و قبل التمكّن من التصرّف عن عدم كونه نصابا، كتلف جزء منه في أثناء الحول؛ لأنّه- على ما ذكره- تسقط فائدة التلف في جميع المقامات لجريان الشبهة المذكورة فيها و ليس له مصيصا من المسائل المفروض.
و هو كما ترى خلاف ما تقضي به الفتاوي و الأخبار؛ لأنّها مطبقة في الدلالة على استقرار النصابيّة للنصب بعد فرض وجود جميع الشروط، و التمكّن من الأداء ليس شرطا بالنصّ و الإجماع، و انّما هو شرط للضمان، كما أسمعناك سابقا. فالإنصاف أنّ هذه ... [٢] مقدار العفو بين ... [٣] دون هذه الأجلّة الأعلام فضلا عنهم.
الثالث: لا إشكال بل لا خلاف نصّا و فتوى في كون الواحدة [على] القول بالشرطيّة في النصب المعتبرة فيها الواحدة من نصب الإبل و الشاة إلّا في موضعين:
أحدهما: في الواحدة المعتبرة في ثلاثمائة و واحدة في نصاب الشاة.
ثانيهما: في الواحدة المعتبرة في المائة و إحدى و عشرين في نصاب الإبل، فإنّ في شرطيّتها و جزئيّتها إشكالا بل خلافا في الجملة.
فالكلام يقع في موضعين:
أحدهما: في حكم الواحدة المعتبرة في ثلاثمائة و واحدة من حيث جزئيّتها و شرطيّتها.
ثانيهما: في حكم الواحدة المعتبرة في مائة و إحدى و عشرين في نصاب الإبل.
و الكلام في الموضع الأوّل [في حكم الواحدة المعتبرة في ثلاثمائة و واحدة من حيث جزئيّتها و شرطيّتها]
يقع في مقامين:
أحدهما: في حكمها على مذهب المشهور في ثلاثمائة و واحدة.
[١]. راجع إيضاح الفوائد، ج ١، ص ١٧٨.
[٢]. مكان النقاط في الأصل كلمات لا تقرأ.
[٣]. مكان النقاط في الأصل كلمات لا تقرأ.