كتاب الزكاة - الآشتياني، الميرزا محمد حسن - الصفحة ٣٨٣ - القول في إلحاق السلت بالشعير و العلس بالحنطة
..........
[واحد]، و هو طعام أهل صنعاء» [١].
و قال أيضا: «السلت- بالضمّ- ضرب من الشعير ليس له قشر، كأنّه الحنطة» [٢].
انتهى.
و قال ابن الأثير فيما حكي عنه: «السلت ضرب من الشعير أبيض لا قشر له.
و قيل: هو نوع من الحنطة. و الأوّل أصحّ؛ لأنّه (صلى اللّه عليه و آله) سئل عن بيع البيضاء بالسلت فكرهه، و البيضاء الحنطة» [٣]. انتهى.
و عن القاموس: «السلت- بالضم- الشعير أو ضرب منه» [٤]
و عن الأزهري: «العلس صنف من الحنطة يكون منه في الكمام الحبّتان و ثلاثة» [٥] و عن العين: «السلت شعير لا قشر عليه بالحجاز و الغور [ة]» [٦]. انتهى.
و نحوه عن المحيط [٧].
و عن أدب الكاتب: «السلت ضرب من الشعير رقيق القشر صغير [صغار] الحبّ» [٨].
[١]. صحاح اللغة، ج ٣، ص ٩٥٢.
[٢]. صحاح اللغة، ج ١، ص ٢٥٣.
[٣]. النهاية، ج ٢، ص ٣٨٨. الاستدلال على النحو المذكور ليس منه، بل جاء بما روي عن النبي (صلى اللّه عليه و آله) و ذكر بعده ما سمعته في بيان معنى السلت. و لكن المصنف اعتمد على ما حكاه الشيخ في جواهر الكلام، ج ١٥، ص ٢٠٦ عن ابن الاثير.
[٤]. القاموس المحيط، ج ١، ص ١٥٠.
[٥]. معجم تهذيب اللغة، ج ٣، ص ٢٥٤٥. و فيه: «العلس: ضرب من القمح، يكون في الكمام منه حبّتان، يكون بناحية اليمن».
[٦]. كتاب العين، ج ٧، ص ٢٣٧. و فيه: «السلت شعير لا قشر له أجرد، يكون بالغورة و أهل الحجاز يتبرّدون بسويقه في الصيف».
[٧]. المحيط في اللغة، ج ٨، ص ٢٩٦.
[٨]. أدب الكاتب، ص ١٠٥.