شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٤٢٩ - «الشرح»
..........
عبارة عن إرادة وجه اللّه تعالى و قد يعبّر عنه بالقربة بمعنى موافقة إرادته و بالطلب لمرضاته و الامتثال لأمره و الانقياد له و الاحتياط يقتضي تجرّدها عن قصد الثواب و الخلاص من العقاب لأنّه ذهب كثير من العلماء المحقّقين إلى أنّه مناف للإخلاص و مبطل للعبادة كما أشرنا إليه سابقا، لا يقال لو ترك القول و قال: و لا عمل إلّا بنيّة لفهم أنّ اعتبار القول بالنيّة أيضا لأنّك قد عرفت أنّ اعتبار القول بالعمل فإذا كان اعتبار العمل بالنيّة كان اعتبار القول بالنيّة أيضا، لأنّا نقول المقصود بيان أنّ اعتبار القول بالنيّة بالذّات فلو لم يذكر القول لما فهم أنّ النيّة معتبرة فيه
(و لا قول و لا عمل و لا نيّة إلّا بإصابة السنّة)
(١) [١] و الأخذ بها من مأخذها و هو النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) و أوصياؤه (عليهم السلام)
[١] و لا نية الا باصابة السنة يدل على بعض ما اشترطوه في النية مثلا اذا نوى دائم الحدث بوضوئه رفع الحدث لم يصح و ان نوى به استباحة الصلاة صح و كذا التيمم. (ش)