شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٨٠ - «الشرح»
..........
«أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلٰهَهُ هَوٰاهُ» و إذا كان إطاعة الغير عبادة له كان أكثر الناس يعبدون غيره تعالى لأنّهم يطيعون النفس الأمّارة و القوى الشهويّة و الغضبيّة، و هي الأصنام الّتي هم عليها عاكفون، و الأنداد الّتي هم لها عابدون، و هذا هو الشرك الخفيّ فنسأل اللّه تعالى أن يعصمنا عنه و يطهّر نفوسنا منه.
(باب) (البدع و الرأى و المقاييس)
[الحديث الأول]
«الاصل»
١- الحسين بن محمّد الأشعري، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء» «و عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال جميعا، عن عاصم بن حميد» «عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) النّاس فقال: أيّها» «الناس! إنّما بدء وقوع الفتن أهواء تتّبع و أحكام تبتدع، يخالف فيها كتاب اللّه» «يتولّى فيها رجال رجالا فلو أنّ الباطل خلص لم يخف علي ذي حجى و لو أنّ الحقّ» «خلص لم يكن اختلاف و لكن يؤخذ من هذا ضغث و من هذا ضغث فيمزجان» «فيجيئان معا فهنا لك استحوذ الشيطان على أوليائه و نجى الذين سبقت لهم من» «اللّه الحسنى».
«الشرح»
(الحسين بن محمّد الأشعري عن معلّى بن محمّد عن الحسن بن على الوشّاء، و عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال جميعا، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن مسلم،