شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٤٥ - «الشرح»
«الشرح»
(عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن أبان بن الأحمر)
(١) هو أبان بن عثمان الأحمر نقل الكشي أنّه كان ناووسيّا [١] و قال: اجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه، و قال العلامة: الأقرب عندي قبول روايته للإجماع المذكور و إن كان فاسد المذهب
(عن زياد بن أبي رجاء)
(٢) كوفي ثقة صحيح و اسم أبي رجاء منذر
(عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما علمتم)
(٣) من الدّين، و الخطاب للعلماء الّذين حصل لهم علم بكثير من المسائل بالفعل أو كانت لهم ملكة الاقتدار على استنباطها بالقوّة القريبة إذ ليس للجاهل أن يقول اللّه أعلم كما يدلّ عليه الخبر ان الآتيان
(فقولوا)
(٤) بعد السؤال و الأمر للاباحة أو للندب أو للوجوب لأنّ إظهار العلم قد يكون واجبا
(و ما لم تعلموا فقولوا اللّه أعلم)
(٥) هذا الأمر للاباحة أو للندب دون الوجوب لأنّ الواجب مع عدم العلم هو السكوت عن الحكم دون هذا القول إلّا أنّ هذا القول راجح في الجملة إذا لسكوت قد يكسر قلب السائل باعتبار أنّه قد يتوهّم استنكاف المسئول من الخطاب معه، و لمّا كان المقصود من هذا الكلام هو النهى عن الحكم على تقدير عدم العلم به أشار إلى مفسدة الحكم و سوء عاقبة على هذا التقدير ترغيبا في الكفّ عنه بقوله
(إنّ الرّجل لينتزع الآية من القرآن)
(٦) أي ليقتلعها من انتزعت الشيء فانتزع. أى
[١] الناووسي من وقف على الامام جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) و لا يعترف بالكاظم (ع) و هذا ينافى اجماع العصابة على تصحيح ما يصح عنه و قد صح عنه انكار إمامة الكاظم (ع) و لم يوافقه العصابة الا ان يأول بان المراد ما صح من رواياته لا من عقائده و فى ذلك كلام يأتى ان شاء اللّه و لا ريب ان ما ذكره الكشى من الاجماع على تصحيح ما يصح عن جماعة ليس على ظاهره لانه يستلزم كون مراسيلهم حجة و لم يقل به احد على انا رأينا في الفقه كثيرا من المسائل التى رواها هؤلاء و خالف الفقهاء فيها او اختلفوا. (ش)