ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٩٥ - ذكر ولد أميمة بنت عبد المطّلب
الغنيمة للنّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قبل أن تفرض ثمّ افترض بعد ذلك المرباع [١].
و شهد عبد اللّه بدرا، و احدا، و استشهد بها [٢].
عن سعيد بن أبي وقّاص قال: قال عبد اللّه بن جحش يوم أحد: ألا تأتي ندعو اللّه تعالى فخلوا في ناحية فدعا سعد.
فقال: يا ربّ إذا لقيت العدوّ غدا فلقّني رجلا شديدا بأسه أقاتله فيك، و يقاتلني ثمّ ارزقني عليه الظّفر حتّى أقتله و آخذ سلبه. و أمّن عبد اللّه على دعائه ثمّ قال: أللّهم ارزقني غدا رجلا شديدا بأسه أقاتله فيك و يقاتلني فيقتلني ثمّ يأخذني فيجزع أنفي، و أذني فإذا لقيتك قلت: عبد اللّه فيما جزع أنفك، و أذنك فأقول فيك و في رسولك؟ فيقول: صدقت.
قال سعد: و كانت دعوة عبد اللّه خير من دعوتي لقد رأيته آخر النّهار و إنّ أنفه و أذنه معلقان في خيط [٣].
- و قيل: إنّ أول غزوة كانت في صفر من السّنة الثّانية.
و قال الشّعبي: أوّل لواء عقده (صلّى اللّه عليه و آله) لعبد اللّه بن جحش كما جاء في زاد المسير لابن الجوزي:
١/ ٢١٦، تأريخ خليفة بن خيّاط حقّقه و قدّم له: الأستاذ الدّكتور سهيل زكّار: ٣٤، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ١٠/ ٤٢.
[١] انظر، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٣/ ٨٧٨، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي: ٣/ ١٤٤.
[٢] انظر، المصادر السّابقة، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٣٧٢، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٣/ ١٠، أسد الغابة لابن الأثير: ٢/ ٥٠، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ: ٢/ ١٠٦ رقم «١٨٣١»، الوافي بالوفيّات للصّفدي: ١٣/ ١٠٤، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٩١، إمتاع الأسماع للمقريزي: ٨/ ٣٥٥.
[٣] انظر، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٣/ ٨٧٧- ٨٨٠ رقم «١٤٨٤»، الإصابة لابن حجر العسقلاني:-