ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٨ - ذكر عقّه
«يا أسماء، الدّم من فعل الجاهليّة» [١]. فلمّا كان بعد حول ولد الحسين، فجاء النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ففعل مثل الأوّل [٢]. قالت: و جعله في حجره فبكى (صلّى اللّه عليه و آله).
قلت: فداك أبي و أمّي ممّ بكاؤك؟.
فقال: «إبني هذا يا أسماء، إنّه تقتله الفئة الباغية من أمّتي، لا أنا لهم اللّه شفاعتي. يا أسماء، لا تخبري فاطمة فإنّها قريبة عهد بولادة» [٣]. خرّجه الإمام عليّ بن موسى الرّضا.
و عن جعفر بن محمّد، عن أبيه: «إنّ فاطمة حلقت حسنا و حسينا يوم
[١] انظر، تهذيب الأسماء و اللّغات للنّووي: ١/ ١٥٨ طبعة المنيريّة بمصر، سير أعلام النّبلاء:
١/ ١٦٦، طبعة مصر، تأريخ الخلفاء: ١٨٨ طبعة مصر، مشكاة المصابيح: ٢/ ٤٣٩ طبعة دمشق، مفتاح النّجا في مناقب آل العبا للبدخشي: ١٠٩ (مخطوط)، إتحاف السّادة المتّقين: ٩/ ٣٦٦ طبعة الميمنيّة بمصر، تأريخ الخميس في أحوال النّفس و النّفيس للدّيار بكري: ١/ ٤١٨ طبعة المطبعة الوهبية بمصر سنة (١٢٨٣ ه)، وسيلة المآل: ١٦٦، (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، أسد الغابة لابن الأثير: ٢/ ١٠ طبعة مصر، ينابيع المودّة: ٢٢٠ طبعة إسلامبول، مسند الإمام أحمد:
٥/ ٣٥٥ طبعة الميمنيّة بمصر، المعجم الصّغير: ٢/ ٤٥، مختصر سنن أبي داود: ٤/ ١٢٩ طبعة المحمّديّة بالقاهرة، المحاسن المجتمعة: ٢٠٥، صحيح التّرمذي: ١/ ٢٨٦، تأريخ الخلفاء: ٧٢.
[٢] انظر، المصادر السّابقة:
[٣] انظر، عيون أخبار الرّضا: ١/ ٢٩ ح ٥، مسند الإمام الرّضا: ١٤٩ ح ١٩٨، مسند الإمام زيد بن عليّ: ٤٦٨، ينابيع المودّة: ٢/ ٢٠٠ ح ٥٧٧، صحيفة الإمام الرّضا: ٢٤٢، مقتل الإمام الحسين للخوارزمي: ١/ ٨٧.
لا يستقيم هذا الحديث عن أسماء بنت عميس مع الواقع التّأريخي؛ لأنّ أسماء كانت في الحبشة مع زوجها جعفر وقت ولادة الإمام الحسين (عليه السلام)، و قد رجعت مع زوجها بعد فتح خيبر و قد ولد الإمام الحسين (عليه السلام) قبل ذلك، و لعلّ الصّحيح هي سلمى بنت عميس زوجة حمزة سيّد الشّهداء.
انظر، ترجمتها في أسد الغابة لابن الأثير: ٥/ ٤٧٩.