ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢١٣ - ذكر هجرتها صلوات اللّه تعالى على أبيها و عليها
قالت: لا، و لكن اركب أنت بين يدي. فركب و ركبت خلفه حتّى أتت المدينة فكان النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «هي أفضل بناتي أصيبت فيّ». فبلغ ذلك عليّ بن الحسين فانطلق إلى عروة.
فقال: ما حديث بلغني عنك تحدّثه تنتقص به حقّ فاطمة؟.
قال عروة: «ما أحبّ أن لي ما بين المشرق و المغرب و إنّي أنتقص فاطمة حقّا هو لها. و أمّا بعد، فلك عليّ أن لا أحدّث به أحدا») [١]. أخرجه الدّولابيّ.
و قد روى: «أنّ أبا العاص لمّا أسر يوم بدر و فدى نفسه و أطلق أخذ عليه العهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن ينفذها إليه إذا عاد إلى مكّة ففعل فجاءت مهاجرة إلى المدينة» [٢]. خرّجه الفضائلي.
[١] انظر، المصادر السّابقة، و الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة لمحمّد بن أحمد الدّولابيّ: ١/ ٤٦ ح ٥٣ و ص:
٧١ ح ٥١ تحقيق: السّيّد محمّد جواد الحسينيّ الجلالي، المستدرك على الصّحيحين: ٢/ ٢١٩ ح ٢٨١٢ و: ٤/ ٤٦ ح ٦٨٣٧، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٢١٢، معتصر المختصر: ٢/ ٢٤٦، طبعة حيدر آباد، الآحاد و المثاني للضّحّاك: ٥/ ٣٧٣، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني: ٢٢/ ٤٣١ ح ١٠٥١ طبعة القاهرة، التّأريخ الصّغير للبخاري: ١/ ٧ ح ١٣، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٣/ ١٤٧، تأريخ الإسلام للذّهبي: ٢/ ١٢١، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٢٩، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي: ٢/ ٤٥٤ طبعة البهية بمصر، سير أعلام النّبلاء: ١/ ٣٣٣.
[٢] انظر، نزهة الأبصار في الحديث لأبي عبد اللّه محمّد بن محمّد الفضائلي الرّزازي: ورق ١٢٤ (مخطوط)، سير أعلام النّبلاء: ٢/ ٢٤٦، تأريخ الطّبري: ٢/ ٣٤، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة لمحمّد بن أحمد الدّولابيّ: ١/ ٤٧ ح ٥٤، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ٢٦٣ ح ٥٠٣٧ و: ٤/ ٤٩ ح ٦٨٤٣، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٣/ ٣٣٠ و ص: ٤٠٥ و: ٩/ ٢١٣، سنن البيهقي الكبرى: ٧/ ١٨٨ و: ٩/ ٩٥، نصب الرّاية للزّيلعي: ٣/ ٣٩٦، الطّبقات الكبرى: ٨/ ٣٢، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ: ٧/ ٢٤٩،-