ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٦٨ - ذكر كيفية قتله رضى اللّه عنه
قال: فدعوني أرجع.
قالوا: لا.
قال: فدعوني آتي أمير المؤمنين [١]. فأخذ له رجل السّلاح و قال: أبشر بالنّار.
قال: بل أبشر إن شاء اللّه تعالى برحمة ربّي، و شفاعة نبيّي (صلّى اللّه عليه و آله).
فقتل، و جيء برأسه إلى بين يدي ابن زياد فنكته بقضيب [٢].
و قال: لقد كان غلاما صبيحا.
ثمّ قال: أيّكم قاتله؟.
فقام رجل، فقال: أنا قتلته.
فقال: ما قال لك؟ فأعاد الحديث فاسودّ وجهه») [٣].
[١] هذا من مفتريات آل أبي سفيان؛ لأنّ الثّابت تأريخيّا عنه (عليه السلام) لم يسألهم إلّا الرّجوع إلى حرم اللّه، و حرم جدّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و هذا ما بيّنه الطّبري في تأريخه: ٤/ ٣١٣ طبعة مؤسّسة الأعلمي.
[٢] انظر، سنن التّرمذي: ٥/ ٦٥٩ ح ٣٧٧٨، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ٧٨٤ ح ١٣٩٥، الآحاد و المثاني للضّحّاك: ١/ ٣٠٧ ح ٤٢٣، فتح الباري شرح صحيح البخاريّ: ٧/ ٩٦ ح ٣٥٣٨، المعجم الكبير للطّبراني: ٣/ ١٢٥ ح ٢٨٧٨، تأريخ الأمم و الملوك للطّبري: ٣/ ٣٣٦ طبعة الإستقامة بمصر، تهذيب الكمال: ٦/ ٤٠٠، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ٢٨١ و ٣١٤، تحفة الأحوذي:
١٠/ ١٩٢ و ٣٠٧، الثّقات لابن حبّان: ٢/ ٣١٣.
[٣] انظر، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ٣١٠، تأريخ دمشق لابن عساكر (ترجمة الإمام الحسين): ٣٢١ ح ٢٧٤، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ١٤/ ٢٢٠، البداية و النّهاية لابن كثير: ٨/ ١٩٤، تأريخ الإسلام للذّهبي: ٥/ ١٢، بغية الطّالب في ذكر أولاد عليّ بن أبي طالب، السّيّد محمّد بن طاهر بن حسين بن أبي الغيث الحسينيّ المعروف بابن بحر اليمني المتوفّى عام (١٠٨٦ ه): ٧٥ ح ١٢٧ الطّبعة الأولى، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ٧/ ١٤٦.