ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٢٥ - في ذكر قثم بن العبّاس
- الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٣٦ و ١٢٢، شرح النّهج للمعتزلي: ٢/ ٥٧١، و لمحمّد عبده: ٣/ ٣٨٩، تأريخ المدينة للسّمهودي: ١/ ٢٣، كنز العمّال: ٧/ ١٧٩.
و ها هو الإمام عليّ (عليه السلام) يقول: (و لقد قبض رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و إنّ رأسه لعلى صدري).
و نقل «إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قبض، و رأسه في حجر عليّ». (و لقد سالت نفسه في كفّي، فأمررتها على وجهي). المراد بنفسه دمه (صلّى اللّه عليه و آله).
و النّفس في اللّغة: تطلق على الدّم، يقال: دفق نفسه أي دمه. و قال الشّيخ محمّد عبده:
«روي أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قاء في مرضه دما يسيرا، فتلقى قيأه- دمه- أمير المؤمنين في يده، و مسح به وجهه».
انظر، شرح نهج البلاغة: ٢/ ١٧٢، و: ١٠/ ١٨٣.
(و لقد ولّيت غسله- (صلّى اللّه عليه و آله)- و الملائكة أعواني) روى ذلك كثير من أهل السّير، و التّأريخ.
انظر، الإستيعاب: ٢/ ١٦١، الإصابة: ٢/ ١٥٠، أسد الغابة: ٣/ ١، سيرة النّبيّ و أيّامه: ٢/ ٥٢٦ و ٥٢٧، البيهقيّ في الدّلائل: ٢١/ ٢٥٣، مغازي الواقدي: ٣/ ١١٢٠، تلخيص الحبير لابن حجر العسقلاني: ٥/ ١١٦، مسند أحمد: ١/ ٢٦٠، البداية و النّهاية: ٥/ ٢٨١، السّيرة النّبويّة لابن هشام:
٤/ ٥١٨، سبل الهدى و الرّشاد: ١٣/ ٣٢٤.
و الصّحيح أنّ عليّا حلّ عند رأسه، و قبّل وجهه، و قال: «السّلام عليك بأبي أنت و أمّي يا حبيب اللّه طبت حيّا، و ميّتا، و لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك من النّبوّة، و الأنباء، و أخبار السّماء خصصت حتّى صرت مسليا عن غيرك، و عممت حتّى صار النّاس فيك سواء، و اللّه إنّ الجزع ليقبح إلّا عليك، و إنّ الصّبر ليحسن إلّا عنك، و لو لا أمرك بالصّبر، و نهيك عن الجزع لأنفدنا عليك ماء الجفون، و لكان الدّاء مخامرا، و الكمد محالفا، و لكنّه ما لا يستطاع ردّه، و لا يملك دفعه فاذكرنا عند ربّك، و أحطنا من بالك، و السّلام عليك و رحمة اللّه و بركاته»، و قال عند خروجه:
ما غاض دمعي عند نازلة* * * إلّا جعلتك للبكا سببا
فإذا ذكرتك سامحتك به* * * منّي الجفون فغاض و انسكبا
انظر، سيرة النّبي و أيّامه: ٢/ ٥٢٥، السّيرة النّبويّة: ٢/ ٥٩٨، نهج البلاغة: ٢/ ٢٢٨، مع اختلاف يسير، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٣/ ٢٤، شرح نهج البلاغة لمحمّد عبده:-