ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥١٢ - ذكر وفاته رضى اللّه عنه
و عن سعيد بن جبير قال: مات ابن عبّاس بالطّائف فشهدت جنازته فجاء طائر لم ير على خلقته فدخل في نعشه و لم ير خارجا منه، فلمّا دفن تليت هذه الآية: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي [١] خرّجه ابن عرفة العبدي. و روي عن أبي الزّبير مثله.
و عن غيلان بن عمر بن أبي سويد قال: شهدت جنازة ابن عبّاس بالطّائف فلمّا حملناه جاء طائر أبيض فدخل في أكفانه و لم نره خرج [٢]. خرّجهما البغويّ في معجمه.
و يروى أنّ طائرا أبيض خرج من قبره فتأوّلوه علمه خرج إلى النّاس [٣].
- الدّوري و الدّكتور عبد الجبّار المطّلبي: ١٣٣، الوفيّات لابن الخطيب: ٧١ ح ٦٨، فتح الباري في شرح البخاريّ: ٧/ ١٠٠، تحفة الأحوذي: ١٠/ ٢٢٠ ح ١٠٤، مشاهير علماء الأمصار: ١/ ٩ رقم «١٧»، رجال مسلم: ١/ ٣٣٩ رقم «٧٣١»، إسعاف المبطأ في رجال الموطّأ: ١/ ١٦، رجال صحيح البخاريّ: ١/ ٣٨٥ رقم «٥٤٤».
[١] الفجر: ٢٧- ٣٠.
[٢] تقدّم سبب نزول هذه الآية في سيّد الشّهداء حمزة بن عبد المطّلب. انظر على سبيل المثال لا الحصر، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٩١، زاد المسير لابن الجوزي: ٨/ ٢٤٨، تأريخ يحيى بن معين للإمام يحيى بن معين بن عون المرّي الغطفاني البغدادي المولود سنة (١٥٨ ه- ٢٣٣ ه) رواية أبي الفضل العبّاس بن محمّد بن حاتم الدّوري البغدادي المولود عام (١٨٥- ٢٧١ ه): ١/ ٣٥١ ح ٢٣٦٧. و هنا انظر، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٤٩٥ ح ١٥٥٣٥، تفسير الثّعلبي: ١٠/ ٢٠٤، تفسير النّسفي: ٤/ ٣٢٩، تفسير القرطبي: ٢٠/ ٥٨، تأريخ بغداد: ١٣/ ١٤٩، موضح أوهام الجمع و التّفريق، للخطيب: ٢/ ١٤٥، فضائل الصّحابة للإمام أحمد ابن حنبل: ٢/ ٩٦٢.
[٣] انظر، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ٣/ ٩٣٩ ح ١٥٨٨، الوافي بالوفيّات للصّفدي: ١٧/ ١٢٣.