ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٨٨ - في بيان كمّيتهم
و كان أكبرهم: الحارث و به كان يكنى عبد المطّلب شهد معه حفر زمزم [١].
و من ولده و ولد ولده جماعة لهم صحبة سيأتي ذكرهم إن شاء اللّه تعالى. و ذكر غيرهم ممّن أسلم من بني الأعمام.
و لم يدرك الإسلام منهم غير أربعة: (أبو طالب [٢]، و أبو لهب [٣]، و حمزة، و العبّاس و لم يسلم غير حمزة [٤]، و العبّاس [٥]) [٦].
[١] انظر، السّيرة لابن هشام: ١/ ١٥١، الطّبقات الكبرى: ١/ ٨٨، الطّبريّ في التّأريخ: ٢/ ٢٣٩، الكامل في التّأريخ: ٢/ ٥، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١/ ٢٨٧، الرّوض الأنف: ٢/ ١٣١.
[٢] تقدّم الحديث عنه و عن إسلامه مفصّلا.
[٣] نزلت فيه و في امرأته سورة خاصّة: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَ ما كَسَبَ سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ وَ امْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ سورة المسد: ١- ٥.
[٤] تقدّم الحديث عنه و عن إسلامه مفصّلا.
[٥] تقدّم الحديث عنه و عن إسلامه مفصّلا.
[٦] انظر، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٢٧٠، المعجم الكبير: ١٩/ ٢٦٣ ح ٥٨٤، الفردوس بمأثور الخطاب: ١/ ٤٩٩ ح ٢٠٣٥، تهذيب الكمال: ١٥/ ٢٧٥.