ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٧٣ - ذكر مولدها رضي اللّه عنها
- ٥/ ٤٢، و حواشي الشّرواني: ٨/ ٢٨٨، و تذكرة خواصّ الأمّة: ٣٢١.
٢- هل تقبلون من خليفتكم يكشف عن ساق امرأة أجنبيّة أو امرأة صغيرة السّن مثل أمّ كلثوم و هو في سنّ جدّها كما ذكر ذلك ابن قدامة في المغني، و مع ذلك لا يتورع، و لا ندري أين العقد؟ و أين الشّاهدان؟.
فإن قلتم: لم يكشف و لم يضع يده على ساقها.
قلنا: هذا محض كذب و افتراء بيّن لا يمتري في فساده أحد، لأنّ المصادر السّابقة الّتي ذكرناها قد ثبتت ذلك. و لا بدّ عليكم من تكذيب كلّ المصادر الّتي ذكرناها للأمانة العلميّة بما فيها الصّحاح.
٣- ألم يكن هذا الفعل قبيح بإجماع المسلمين؟.
ألم يأنف أحدكم من هذا الفعل بل يأنف منه كل عامي و لو كان من الفجّار و الفسّاق؟.
فكيف جوّز واضع هذا الإفك البيّن نسبته إلى خليفتكم عمر بن الخطّاب؟.
ألم تأخذكم الحميّة و الغيرة للدّفاع عن خليفتكم بدل الدّفاع، و اللّف و الدّوران، و التّأويل و التّمحل؟؟؟.
٤- هل تعتقدون بأنّ خليفتكم لم يشعر بهذا الذّنب (الفعل) أم أنّه شعر بذلك؟.
فإن قلتم: إنّه شعر بذلك؟.
قلنا: لم تذكر لنا مصادركم هذا و لو كان لبان.
و نقول أيضا: كل المصادر تثبت أنّ أمّ كلثوم كانت صغيرة في السّن و لكنّها كبيرة العقل لأنّها من بيت الرّسالة بدليل تصرفها مع خليفتكم عندما أخذ- عمر- بذراعها فاجتذبتها منه.
و قالت: أرسلها؟ فأرسلها، هذا أوّلا.
و ثانيا: قولها لخليفتكم عندما قال لها: قولي له- أي للإمام عليّ-: قد رضيت رضي اللّه عنك، و وضع يده على ساقها فكشفها.
فقالت: أتفعل هذا! لو لا أنّك أمير المؤمنين لكسرت أنفك.
فهل تقبلون أنّ أنف خليفتكم يكسر من قبل فتاة صغيرة؟.
و ربّ سائل يسأل منكم و يقول: هذا تعدي و إعتداء صارخ على الخليفة؟.
قلنا: أمّ كلثوم رغم أنّها صغيرة لكنّها شعرت بقبح هذا الفعل الشّنيع، و أنكرته على عمر بن-