ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٠١ - ذكر ما جاء أنّ الشّمس انكسفت يوم موته
عليه في جماعة فلا تضادد بين هذا و بين قول الجمهور [١].
و روي أنّه غسّله أبو بردة. و روي الفضل بن عبّاس و لعلّهما اجتمعا عليه و نزل في قبره الفضل و أسامة و النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) على شفير القبر، و لمّا دفن رشّ قبره و علّم بعلامة، قال الزّبير: و هو أوّل قبر رشّ [٢].
ذكر سنّه (عليه السلام):
قال أهل العلم بالتّأريخ: مات و له ستّة عشر شهرا، و قيل: ثمانية عشر [٣].
ذكر ما جاء أنّ الشّمس انكسفت يوم موته:
عن جابر بن عبد اللّه قال: انكسفت الشّمس يوم مات إبراهيم بن النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال النّاس: إنّما انكسفت لموت إبراهيم.
فقال (عليه السلام): «إنّ الشّمس و القمر آيتان من آيات الله عزّ و جلّ و إنّهما لا يكسفان
[١] انظر، المصادر السّابقة.
[٢] انظر، المصادر السّابقة، تهذيب الأسماء و اللّغات للنّووي: ١/ ١١٦ ح ٣٣، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٢٤، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٥٩، السّنن الكبرى للبيهقي: ٣/ ٤١١ ح ٦٥٣٢، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي: ٣/ ٣٩٥ طبعة البهية بمصر، أسد الغابة لابن الأثير: ١/ ٤٠، تلخيص الحبير لابن حجر العسقلاني: ٥/ ١٣٣ ح ٧٩٢، إرواء الغليل لمحمّد بن ناصر الألباني: ٣/ ٢٠٦ ح ٧٥٥.
[٣] انظر، المصادر السّابقة، تفسير القرطبي: ١٤/ ٢٤١، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي: ٣/ ٣٩٥ طبعة البهية بمصر، صفوة الصّفوة لابن الجوزي: ١/ ١٤٨ طبعة حيدر آباد، الوافي بالوفيّات للصّفدي:
٦/ ٦٦، المعارف لابن قتيبة: ١٤٣. و لكن بلفظ: «عاش سنة و عشرة أشهر و ثمانية أيّام»، و النّعيم المقيم لعترة النّبأ العظيم الشّيخ العلّامة شرف الدّين أبي محمّد عمر بن شجاع الدّين محمّد بن الشّيخ نجيب الدّين عبد الواحد الموصلي العارف فرغ من تأليفه سنة (٦٤٦ ه): ٨٥ بتحقيقنا.