ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٣٠ - ذكر وفاة الحسن بن عليّ رضي اللّه عنهما
و غسّله الحسين، و محمّد، و العبّاس بنو عليّ بن أبي طالب [١].
و دفن بالبقيع [٢].
- ٦/ ٣٩، المسامرات: ٢٦، مقاتل الطّالبيّين: ٨٣، المعارف لابن قتيبة: ٢١٣، الإمام الحسن بن عليّ للملطاوي: ٧٢، العقد الفريد: ٣/ ١٢٨، و: ٤/ ٣٦١، البيان و التّبيين: ٣/ ٣٦٠، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٣٨٩ و ٣٧٤، مستدرك الحاكم: ٣/ ١٧٣، الإمامة و السّياسة: ١/ ١٤٦، التّنبيه و الأشراف: ٢٦٠، العقد الفريد: ٣/ ١٢٨، مروج الذّهب للمسعودي: ٢/ ٥٢، تأريخ الخلفاء: ١٢٩.
[١] انظر، المصادر السّابقة، و الذّرّيّة الطّاهرة: ١٢٠ ح ١٣٤ تحقيق: السّيّد محمّد جواد الحسينيّ الجلالي، و: ١/ ٨٤ ح ١٤٢ طبعة أخرى.
[٢] انظر، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ١/ ٣٣٠، تأريخ مدينة دمشق: ٨/ ٢٢٨، البداية و النّهاية:
٨/ ٤٤، الإستيعاب لابن عبد البرّ: ١/ ٣٨٩، العقد الفريد: ٣/ ١٢٨، مروج الذّهب للمسعودي:
٢/ ٥١، رحلة ابن بطّوطة: ٧٦، عيون الأخبار: ٢/ ٣١٤، الإمام الحسن بن عليّ للملطاوي: ٧٢، دلائل الإمامة: ٦١، مقاتل الطّالبيّين: ٧٤، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ١٦/ ٤٩- ٥١، كفاية الطّالب: ٢٦٨، الكامل في التّأريخ: ٣/ ١٩٧.
انظر، الدّرّة الثّمينة في أخبار المدينة، الشّيخ محبّ الدّين بن النّجار؛ لأنّي لم أعثر عليه، و لكن في المبسوط للطّوسي: ١/ ٣٨٦، الكافي: ١/ ٤٨١، الجامع للشّرائع: ٢٣٢، من لا يحضره الفقيه:
٢/ ٣٤١، مدارك الأحكام: ٨/ ٢٧٨، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ١/ ٤٣٣، الذّخيرة: ٧٠٧.
الفتنة الكبرى: إتّجهت مواكب التّشييع نحو المرقد النّبوي لتجدّد العهد بجدّه (صلّى اللّه عليه و آله) لكن لمّا علم الأمويون ذلك تجمّعوا و انضمّ بعضهم إلى بعض بدافع الأنانيّة و الحقد و العداء للهاشميّين إلى إحداث شغب و معارضة لدفن الإمام بجوار جدّه لأنّهم رأوا أنّ عميدهم عثمان دفن في حش كوكب- مقبرة اليهود- فكيف يدفن الحسن (عليه السلام) مع جدّه فيكون ذلك عارا عليهم و خزيا فأخذوا يهتفون بلسان الجاهليّة الحمقاء:
يا ربّ هيجاء هي خير من دعة، أيدفن عثمان بأقصى المدينة و يدفن الحسن عند جدّه؟.
و انعطف مروان بن الحكم و سعيد بن العاص نحو عائشة و هما يستفزّانها و يستنجدان بها لمناصرتهم بذلك و هما يعرفان دخيلة عائشة و ما تنطوي عليها نفسها بما تكنّه من الغيرة و الحسد لولد فاطمة (عليها السلام) قائلين لها: يا أمّ المؤمنين، إنّ الحسين يريد أن يدفن أخاه الحسن مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و اللّه-