الهداية إلى غوامض الكفاية - المير سجادي، محمد حسين - الصفحة ١٧٧ - فصل هل تعقب العامّ بالضمير
مقصودين بالافهام، و قد حقق عدم الاختصاص به في غير المقام، و اشير الى منع كونهم غير مقصودين به في خطاباته تبارك و تعالى في المقام.
فصل
هل (١) تعقب العام بضميرٍ يرجع الى بعض أفراده يوجب
اذا قلنا بمقالة المحقق القمي (رحمه اللّه): من اختصاص حُجيّة الظواهر بمن قُصد إفهامه، بضميمة دعوى إنّ غير المشافهين غير مقصودين بالإفهام، و قد عرفت ضعف الدّعوى الثانية و ثبوت ان غير المشافهين مقصودون بالإفهام، و أمّا ضعف الدعوى الاولى فسيظهر في بحث حُجيّة الظواهر ان شاء اللّه، فقد تبين أنه لا ثمرة عملية لهذه المسألة مطلقاً.
[فصل هل] تعقب العامّ بالضمير
(١) موضوع البحث: هو ما اذا ورد عام و ذكر بعده ضمير يرجع الضمير الى بعض افراد العام كما في الآية المباركة «وَ الْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ» الآية [١] فان من المعلوم أن حقّ الرجوع للبعل يكون بالنسبة الى المطلقة الرجعية لا مطلق المطلقات، فعن جماعةٍ أنه مخصّصٌ للعام، و عن جماعة اخرى منهم الشيخ (قدّس سرّه) أنه ليس بمخصص، و توقف في ذلك جماعة.
[١]- سورة البقرة، آية ٢٢٨.