الهداية إلى غوامض الكفاية - المير سجادي، محمد حسين - الصفحة ٤٢٦ - فصل فى حُجيّة الإجماع المنقول بخبر واحد
فصل الإجماع (١) المنقول بخبر واحد حجّة عند كثير ممن قال باعتبار الخبر بالخصوص من جهة أنّه من أفراده، من (٢) دون أن يكون
[فصل فى] حُجيّة الإجماع [المنقول بخبر واحد]
(١) ابتدأ البحث عن الاجماع المنقول معرضاً عن البحث عن المحصّل و لعلّه لأجل عدم حصوله عادةً، و ذكر انه من افراد الخبر الواحد، فكثير ممن قال بحجيّة الخبر الواحد قال بحجيته أيضاً لأنّه من مصاديقه، و بهذا يضعف دعوى الملازمة بينهما من الشيخ (قدّس سرّه) عند توجيه تقديم البحث فيه عن بحث الخبر قال:
(و من جملة الظنون الخارجية عن الأصل الاجماع المنقول بخبر الواحد عند كثيرٍ ممن يقول باعتبار الخبر بالخصوص نظراً الى أنّه من افراده فيشمله ادلته، و المقصود من ذكره هنا مقدماً على بيان الحال في الأخبار هو التعرض للملازمة بين حجيّة الخبر و حجيّته) و ما ذكره الماتن (رحمه اللّه) هو الأصح و حينئذٍ لم يكن وجّه واضح لتقديم البحث فيه عن البحث في الخبر سوى التأسي بالاصوليين، بل المناسب بناءً على مصداقيته للخبر تأخير البحث عنه.
(٢) بناءً على الصحيح من ان المناط في حجيته حكايته و كاشفيته عن رأي المعصوم (عليه السلام)، ففي الحقيقة يكون المنكشف به هو الحجّة لا الكاشف عنه، نعم عند الجمهور لم يكن المناط فيه ذلك و إنما هو حجّة في قبال السنّة و لهذا استدلوا على حجيته بأدلة شرعية من الكتاب و السنة، فالمهمّ عندنا هو اثبات شمول