الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٨ - الأسانيد
هي قريظة و النضير و هما بالمدينة و فدك، و هى على ثلاثة أيام من المدينة و خيبر، و قرى عرينة و ينبع جعلها اللّه لرسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و بيّن أن في ذلك المال الذي خصّه بالرسول (صلّى اللّه عليه و آله) سهمانا لغير الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) نظرا منه لعباده؛ و قد تكلّم العلماء في هذه الآية و التي قبلها، هل معناهما واحد أو مختلف؟
المصادر:
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: ج ١٨ ص ١٢.
٧٩
المتن:
عن سعد بن حزام، عن أبيه، قال:
كنا بالمدينة و المجاعة تصيبنا. فنخرج إلى خيبر فنقيم بها ما أقمنا ثم نرجع، و ربما خرجنا إلى فدك و تيماء. و كانت اليهود قوما لهم ثمار لا يصيبها قطعه؛ أما تيماء فعين جارية تخرج من أصل جبل لم يصبها قطعه منذ كانت، و أما خيبر فماء واتن فهي مغفّرة، و أما فدك فمثل ذلك و ذلك قبل الإسلام ...
المصادر:
المغازي للواقدي: ج ٢ ص ٧١٣.
الأسانيد:
في المغازي: حدثني عبد اللّه بن نوح الحارثي، عن محمد بن سهل بن أبي حثمة، عن سعد بن حزام بن محيّصة، عن أبيه، قال.