الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٧ - المصادر
و الأوس و الخزرج؛ تستبق إلى مخالفتهم و تتكثّر بنصرتهم. فأباد اللّه خضراءهم و استأصل شأفتهم و اجتثّ أصلهم. فأجلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بني النضير و بني قينقاع و قتل بني قريضة و شرد أهل خيبر و غلب على فدك و دان أهل وادي القرى؛ فمحا اللّه سبحانه آثارهم صاغرين.
المصادر:
١. مجمع البيان: ج ٣ ص ٢٢١.
٢. بحار الأنوار: ج ٩ ص ٨١، عن مجمع البيان.
٥٢
المتن:
قال الطبرسي:
... فلما فرغ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من خيبر، عقد لواء ثم قال: من يقوم فيأخذه بحقه؟ و هو يريد أن يبعث به إلى حوائط فدك. فقام الزبير إليه فقال: أنا. فقال له: أمط عنه. ثم قام سعد فقال: أمط عنه. ثم قال: يا علي، قم إليه فخذه. فأخذه فبعث به إلى فدك، فصالحهم على أن يحقن دماءهم؛ فكانت حوائط فدك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خاصا خالصا.
فنزل جبرئيل فقال: إن اللّه عز و جل يأمرك أن تؤتي ذوي القربى حقه. فقال: يا جبرئيل! و من قراباتي و ما حقها؟ قال: فاطمة (عليها السلام)، فأعطها حوائط فدك و ما للّه و لرسوله (صلّى اللّه عليه و آله) فيها. فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) و كتب لها كتابا جاءت به بعد موت أبيها إلى أبي بكر و قالت: هذا كتاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لي و لولايتي.
المصادر:
١. إعلام الورى بأعلام الهدى: ص ١٠٠.
٢. كحل البصر: ص ١٥٩.
٣. بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٢٢ ح ١٧، عن إعلام الورى.
٤. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٦١٥ ح ١٣، عن إعلام الورى.