الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٢٧ - المتن
٢٤
المتن:
كلام المحدث القمي في أن عمر بن عبد العزيز ردّ فدك على ولد فاطمة (عليها السلام):
فاجتمع عنده قريش و مشايخ أهل الشام من علماء السوء، قالوا له: نقمت على الرجلين فعلهما و طعنت عليهما و نسبتهما إلى الظلم و الغصب. فقال: قد صحّ عندي و عندكم أن فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) ادعت فدك و كانت في يدها، و ما كانت لتكذّب على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) مع شهادة علي (عليه السلام) و أم أيمن و أم سلمة، و فاطمة (عليها السلام) عندي صادقة فيما تدعي و إن لم تقم البينة، و هي سيدة نساء الجنة؛ فأنا اليوم أردّها على ورثتها، أتقرّب بذلك إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أرجو أن تكون فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) يشفعون لي يوم القيامة، و لو كنت بدل أبي بكر و ادعت فاطمة (عليها السلام)، كنت أصدّقها على دعوتها. فسلّمها إلى الباقر (عليه السلام).
و قال: و في رواية الشافي قال: إن فدك كانت صافية في عهد أبي بكر و عمر. ثم صار أمرها إلى مروان، فوهبها لأبي عبد العزيز؛ فورثت أنا و إخوتي، فسألتهم أن يبيعوني حصتهم منها؛ فمنهم من باعني و منهم من وهب لي حتى استجمعتها، فرأيت أن أردّها على ولد فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
سفينة البحار: ج ٢ ص ٢٧٢.
٢٥
المتن:
قال النوبختي في ذكر فدك:
... جاء في ماخذ الشيعة أنه كانت فدك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، وادعتها فاطمة (عليها السلام) إرثا، و امتنع أبو بكر عن ردّها إليها. و لما استخلف عمر بن عبد العزيز، ردّها إلى محمد بن علي