الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٩ - المصادر
النصف و قالوا: نحن أعلم بها منهم و أعمر لها. فصالحهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على النصف على: إنا إذا شئنا أن نخرجكم أخرجناكم، و صالحه أهل فدك على مثل ذلك. فكانت خيبر فيئا للمسلمين و كانت فدك خالصة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، لأنهم لم يجلبوا عليها بخيل و لا ركاب.
المصادر:
١. تاريخ الطبري: ج ٣ ص ١٤.
٢. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٣٩٣ ح ٦.
٤١
المتن:
قال البلاذري في غزاة خيبر:
ثم غزاة خيبر في صفر سنة سبع و يقال في جمادي الأولى و يقال في شهر ربيع الأول. سار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى اليهود بخيبر، فماكثوه و طاولوه و قاتلوا المسلمين. ثم إن بعضهم نزل و معه ابن أبي الحقيق، فصالحا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على حقن الدماء و أن يخلوا بين المسلمين و بين الصفراء و البيضاء و بين أرضهم و البزّة إلا ما كان على الأجساد.
فأقرّهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الأرض عمارا لها و عاملهم على الشطر من التمر و الحب و قال: أقرّكم ما أقرّكم اللّه، و خاطر عباس بن مرداس حويطب منه مائة ناقة.
و بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى أهل فدك منصرفه من خيبر يدعوهم إلى الإسلام، فأتوه فصالحوه على نصف الأرض بترتّبها، فقبل ذلك منهم. و كان خليفة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في غزاة خيبر سباع بن عرفطة الكناني، و يقال نميلة بن عبد اللّه الكناني.
المصادر:
أنساب الأشراف: ج ١ ص ٣٥٢ ح ٧٣٧.