الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٧٨ - المتن
تعالى يقول: «فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» [١]، فلم يدر محمد (صلّى اللّه عليه و آله) من هم، فقال: يا جبرئيل، سل ربك من هم. فقال: فاطمة (عليها السلام) ذو القربى؛ فأعطاها فدكا. فزعموا أن عمر محى الصحيفة.
و قد كان كتبها أبو بكر.
المصادر:
١. تفسير العياشي: ج ٢ ص ٢٨٧ ح ٤٩.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ١٢٠ ح ١٦.
٣. تفسير البرهان: ج ٢ ص ٤١٥.
٤. تفسير نور الثقلين: ج ٣ ص ١٥٦ ح ١٦٤.
١٤٦
المتن:
قال محمد بن الحسن الحرّ العاملي في مطاعن الثلاثة:
... و لما وعظت فاطمة (عليها السلام) أبو بكر في فدك، كتب لها كتابا و ردّها عليها. فخرجت من عنده، فلقيها عمر فخرق الكتاب. فدعت عليه بما فعله أبو لؤلؤ به ....
المصادر:
١. إثبات الهداة: ج ٢ ص ٣٣٤ ح ١٠٩، عن منهاج الكرامة.
٢. منهاج الكرامة، على ما في إثبات الهداة.
١٤٧
المتن:
عن محمد بن الصباح الكناني، عن الصادق (عليه السلام):
أنه لما سمع أبو بكر مقالة فاطمة (عليها السلام)، دعا بصحيفة يكتب لها كتابا. فأقبل عمر فقال: يا خليفة رسول اللّه! ما تصنع؟ فقال: هذه بنت رسول اللّه كلّمتني في فدك و زعمت أن
[١]. سورة الإسراء: الآية ٢٦.